ثقافة

إقصاء لورد من برنامج سهرة غرامي بعد اعتذارها عن الغناء في إسرائيل

ذكرت صحيفة لوس أنجلس تايم، أنه تمّ الضغط على المنتجين في الكواليس خلال حفل غرامي 2018، يوم الأحد الماضي، حتى لا يبث عرض نجمة البوب النيوزيلاندية “لورد”، باعتبارها واحدة من المرشحين الخمسة لجائزة ألبوم السنة.

وتعد “لورد” الفنانة الوحيدة التي تندرج ضمن هذه الفئة مع أربعة فنانين آخرين، ومثّل غيابها عن الأداء المنفرد على المسرح موضوع تساؤل.

وأكدت مصادر مطلعة أنّ رئيس الأكاديمية، نيل بورتنو والمنتج التنفيذي، كين إهرليش، قد تعرضا إلى الضغط في الكواليس.

وفي المقابل، علّق منتج شركة جرامي، إهرليش، عن قرار عدم تشريك الألبوم الموسيقي المرشح لهذا العام لنجمة البوب النيوزلاندية في العرض وقال: “تعود هذه العروض دائما إلى مسألة الخيارات، لديها ألبوم مهم، ولكن لا يوجد طريقة يمكننا التعامل من خلالها مع الجميع. نبذل قصارى جهدنا للتأكد من أنه عرض عادل ومتوازن”.

من جانيه قال بورتنو، رئيس الأكاديمية: “من الصعب أن يكون الجميع قادرين على أداء أعمالهم. ولا يمكن أن يقوم كل مرشح بأداء منفرد”.

ويأتي هذا الجدل، بعد حملات التشويه التي طالت “لورد”، إثر قرارها بإلغاء حفل في إسرائيل، كان من المقرر إحياؤه في 5 يونيو/حزيران المقبل، تضامنا مع حركة المقاطعة الثقافية للدولة العبرية.

ويذكر أن لورد فازت بجائزة غرامي لسنة 2014، لأفضل أداء منفرد لأغاني البوب وأغنية “رويالز”، ولم يتجاوز سنها 17 سنة، في ذلك الوقت.

الوسوم

Aicha Gharbi

عضو فريق مجلة ميم التحريري وباحثة في حقل الاعلام والاتصال

مقالات ذات صلة

اترك رد