سياسة

في يومها الحادي عشر .. عملية غصن الزيتون تواصل تقدمها نحو عمق عفرين

أسبوع حافل بالأحداث في عملية غصن الزيتون، فوسط المعارك الدامية، تمكّن الجيش السوري الحر، وبدعم من القوات التركية، من السيطرة على قرية علي بيسكي وأحد المعسكرات التابعة لقوات حماية الشعب الكردية غرب عفرين. كما سيطر الجيش الحر على عدة تلال استراتيجية تطلّ على مدينتي راجو وجنديرس غربيّ عفرين.

هذا وأحكم الجيش الحر سيطرته على أحد أكبر وأهم المعسكرات التدريبية لقوات حماية الشعب الكردية في جبل برصايا، غرب مدينة أعزاز الخاضعة للجيش الحر، التي تبعد 22 كم شرقيّ مدينة عفرين، بعد أيام من الاشتباكات العنيفة، ليسيطر إلى جانب الجيش التركي بشكل كامل على جبل برصايا يوم أمس الاثنين 29 يناير/ كانون الثاني 2018.

 

 

ما يجعل حصيلة القرى التي سيطرت عليها قوات عملية غصن الزيتون يصل إلى نحو عشرين من أصل 360 قرية في ريف عفرين، العملية التي تؤكد أنقرة أن الغاية منها حماية أمنها القومي وتسليم مدينة عفرين السورية الحدودية لأهلها، بينما ترى دمشق ومنظمات كردية وعدد من منتسبي منظمة فتح الله غولن أنها اعتداء على الأراضي السورية، لتصل العملية اليوم إلى يومها الحادي عشر وسط تقدم قوات الجيش السوري الحر نحو عمق عفرين.

 

 

إلى ذلك، جددت تركيا مطالبتها الولايات المتحدة بسحب قواتها من منطقة منبج السورية في ريف حلب الشرقي، وقال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أن على أمريكا سحب الأسلحة التي زودت بها المسلحين الأكراد، وسحب جنودها من منبج، منتقدا ما وصفه بالتضارب في التصريحات بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، ووزارة الدفاع الأمريكية بشأن إيقاف الدعم العسكري الأمريكي لقوات حماية الشعب الكردية.

يذكر أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد هدد سابقا بتوسيع نطاق العمليات العسكرية إلى منبج ومناطق أخرى في الشرق حتى حدود العراق، فيما تعهّد القيادي في قوات سوريا الديمقراطية، ريدو خليل، بالتصدي لأي تحرك للقوات التركية باتجاه الشرق.

الوسوم

هزار الفرشيشي

عضو فريق ميم التحريري وناشطة حقوقية

مقالات ذات صلة

اترك رد