ثقافة

“شجاعة”: كتاب يروي مذكرات روز ماكجوان مع هارفي واينستين وخداع هوليوود

 

بعد سنوات من الاتهام العلني لمنتج هوليوود هارفي وايستن بالاغتصاب، عرضت الممثلة الأمريكية روز ماكجوان بالتفصيل، الاعتداء الجنسي الذي قالت إنه حدث بعد اجتماعهم الأول قبل أكثر من 20 عاما.

وفي مذكراتها، “Brave” شجاعة”، التي نشرت في 30 كانون الثاني / يناير في جميع أنحاء العالم، ذكرت الممثلة، صاحبة ال44 عاما، أول لقاء لها مع واينسنتين، التي تشير إليه باسم “الوحش”، في عرض لأحد أفلامها، عام 1997 في مهرجان صندانس السينمائي. وفق صحيفة الغارديان البريطانية.

وكتبت ماكغوان عن دعوة واينستين لها إلى اجتماع في مطعم، الذي تم نقله لاحقا إلى جناح في الفندق، “عرض عليّ الصعود إلى غرفته واعتقدت أنه سيكون اجتماعا قد يمثل نقلة كبيرة من مسيرتي”. حسب تعبيرها

وزعمت أنه بعد نقاش دام نصف ساعة عن مسيرتها المهنية، وضعها على حافة الجاكوزي واغتصبها. وفي وقت لاحق ادعى أنه اتصل بها ووصفها بأنها “صديقة خاصة”. وتحدثت، روز، عن شعورها بالقذارة والانتهاك لذلك.

وشرحت روز انضمامها، بعد مدة قصيرة إلى العمل مع المنتج، حيث كان الممثل الشهير “بن أفليك”، شريكها في فيلم “فانتومز” في ذلك الوقت. وكان عليهم أن يتبادلوا إطلاق النار، إلا أنه لاحظ انزعاجها الشديد، وعندما اكتشف أنها التقت واينستين، قال “قلت له أن يتوقف عن القيام بذلك”.

 

مع واينستين

 

العديد من متهمي واينستن البالغ عددهم 80 شخصا، رووا أن “امبراطور الإعلام المخلوع”، طلب منهم زيارته في غرف فندقية مختلفة، حيث تمّ الاعتداء عليهن قسرا أو بطلب منه.

وقال متحدث باسم واينستين في الولايات المتحدة لصحيفة الغارديان: “إن أي ادعاءات برفض ممارسة الجنس دون رضا الطرف الآخر مرفوضة بشكل لا لبس فيه، من قبل السيد واينستين. كما أكد السيد وينشتاين أنه لم تحدث قط أي أعمال انتقامية ضد أي امرأة لرفضها طلبه”.

وشرحت ماكغوان بالتفصيل معركتها ضد “جهاز مصنعي أسطورة هوليوود” وعن طفولتها المضطربة، بعد هروب عائلتها من ايطاليا الى أمريكا، بسبب فضاعة الانتهاكات التي ذهب ضحيتها الأطفال والنساء.

وقالت ماكغوان ان هذه الخلفية كانت لها دور فعال في قرارها بعدم توجيه اتهامات ضد واينستين، بعد ان اصبحت مراهقة وتعاني من علاقة مسيئة استمرت ثلاثة اعوام ،وتشرد بشكل متقطع.

وقد شبهت ماكغوان مسيرتها كممثلة بعاملات في مجال الجنس، ووصفت قرارها بحلق رأسها ب “صرخة معركة” ضد السلطة الرمزية التي تمارس من قبل آلة الخداع في هوليوود”.

كما تعرضت أيضا إلى زواجها من المخرج روبرت رودريغيز، الذي ادعت استخدامه معرفته باعتداء واينستين المزعوم لمعاقبتها.

وأنهت مكغوان الكتاب، بدعوتها النساء إلى تطوير انتاجهن والعمل والحصول على مناصب مهمة في مراكز القرار. كما طلبت دعم مجموعات مثل نقابة ممثلي الشاشة لحماية النساء والأطفال، وخاصة إنشاء خط مجهول لتقديم النصائح لضحايا الاعتداء.

 

Aicha Gharbi

عضو فريق مجلة ميم التحريري وباحثة في حقل الاعلام والاتصال

مقالات ذات صلة

اترك رد