سياسة

الاحتلال الإسرائيلي يفرض السيطرة على الأحياء المقدسية خلف الجدار العازل

 

كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، صباح اليوم أن جيش الاحتلال قرر إدخال قواته العسكرية لفرض السيطرة  على الأحياء المقدسية الواقعة خلف جدار الفصل العنصري، مثل مخيم شعفاط وكفر عقب.

 

وأكدت هارتس أنه على الرغم من أن الاحتلال قد امتنع لعقود طويلة عن إدخال الجيش لهذه الأحياء المقدسية، الا أن هذه الخطوة جاءت بحجة أنها جزءٌ من مدينة القدس “الموحدة” وعاصمة إسرائيل، وبالتالي فهي جزء من الدولة، ولا تنطبق عليها أنظمة القانون الدولي باعتبارها مناطق محتلة عسكرياً.

وهي أيضا، بحسب الصحيفة، خطوة لتشديد المراقبة على أعداد كبيرة من النشطاء الفلسطينيين الذين يمكن أن يقوموا بعمليات داخل القدس، وداخل إسرائيل بالنظر إلى كونهم يحملون بطاقة الهوية الزرقاء التي تتيح لحاملها حرية الحركة داخل القدس وفي أنحاء إسرائيل.

ويتراوح عدد الفلسطينيين في أحياء القدس الشرقية على الجانب الآخر من الجدار، بين 100 و150 ألف شخص، أكثر من  نصفهم يحملون بطاقات هوية إسرائيلية ووضع إقامة دائمة.

وزعم الناطق بلسان جيش الاحتلال أرنون ملينس أن الخطوة الأخيرة، تأتي في ظل تصاعد العمليات التي ينفذها فلسطينيون من حملة البطاقة الزرقاء من سكان هذه المناطق، وفقا للصحيفة.

إجراء استثنائي

وذكرت “هآرتس”، أنّ هذا الإجراء يشكل استثناءً في التعامل مع أحياء مقدسية وأنه تقرر أن يتولى الجيش مسؤولية هذه الأحياء إضافة إلى المسؤولية في قرية أبو ديس والعيزرية وقرى أخرى.

وستتم هذه العمليات بالتنسيق مع قوات أمنية أخرى مثل الشرطة والمخابرات العامة، إلا أن الصلاحيات العليا ستبقى من اختصاص الجيش، بما يعني عملياً فرض الحكم العسكري على سكان هذه الأحياء والقرى.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد