سياسة

نشطاء بريطانيون يتوعدون بتنظيم أكبر مسيرة في تاريخ بريطانيا ضد زيارة ترامب

سياسة


تعهد نشطاء بريطانيون بموقع التواصل الاجتماعي،  فايسبوك بتنظيم “أكبر احتجاج في تاريخ المملكة المتحدة” ضد زيارة دونالد ترامب المرتقبة.

وأشارت صحيفة ايفنينغ ستاندارد البريطانية، أن هذه المسيرة،  التي تعد الأكبر في تاريخ بريطانيا، قد تم تنظيمها والتخطيط لها عبر الفايسبوك، وتضم أكثر من 21،000 شخص عبروا عن رغبتهم الصريحة في الاشتراك في هذه المظاهرة الرافضة  لزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

بينما ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن هذا الاحتجاج، الذي يعتبر حدثا فايسبوكيا يضم81.000 ألف ناشط، من بينهم 20،000 أكدوا فعلا حضورهم الرسمي  و 61،000 آخرين يرغبون في الحضور.

دعونا نكون مستعدين

ونقلت صحيفة الغارديان، ماتم تداوله بين النشطاء، الذين أعلنوا على استعدادهم لخوض أكبر مسيرة حاشدة ومناهضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر صفحة التواصل الاجتماعي، فايسبوك“، قائلين: “لقد تم الإعلان عنه للتو: يأتي دونالد ترامب إلى بريطانيا في زيارة في وقت لاحق من هذا العام. نحن لا نعرف متى. ولكن دعونا نكون مستعدين – ونكون على استعداد للذهاب إلى الشوارع في احتجاج لا يصدق في تاريخنا “.

وقالت المجموعة “من واجبنا كمواطنين ان نتحدث”،  “نحن نعارض هذه الزيارة الرسمية للمملكة المتحدة ونلتزم بأحد أكبر التظاهرات في التاريخ البريطاني، لكي نوضح لحكومتنا والعالم أن هذا ليس باسمنا.”

مشاهير وسياسيين


وقد انضم الى هذه المسيرة “الأكبر في تاريخ بريطانيا”، عديد المنظمات مثل شبكة دعم الإجهاض، مساعدة اللاجئين وعملية التصويت الأسود، فضلا على عديد المشاهير والسياسيين، الذين نددوا بزيارة ترامب المنشودة، للمملكة المتحدة.

وقد عبر ديفيد لامي، نائب حزب العمال في توتنهام، عن رفضه لهذه الزيارة ودعا الى التجمع للاحتجاج على هذه الزيارة، وغرد على صفحته بتويتر قائلا :”من الواضح أن دونالد ترامب لا يندم على تشجيع الجماعات المتطرفة  على الكراهية. ” وأضاف “لم يكن اعتذارا،  أنا أعارض تماما لزيارته للمملكة المتحدة.”

وبدوره غرد المخرج البريطاني الشهير، ستيفن فراي، متوعدا ترامب قائلا “نحن قادمون معا لبناء أفضل بريطانيا من خلال الوقوف مع تلك الأهداف ترامب”.

زيارة مرتقبة

ترامب وتيريزا ماي خلال مباحثات بمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي

 ومن المقرر أن يقوم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بزيارة  إلى بريطانيا،  تأتي في اطار زيارة دولة رسمية من “تيريزا ماي”، التي وجهت له الدعوة للمرة الثانية على التوالي.


وكان مكتب رئيسة الوزراء البريطانية، قد أكد  في بيان، في ال25 من جانفي، كانون الثاني 2018،  أن تيريزا ماي ودونالد ترامب قد اتفقا، سوية خلال لقاء جمع بينهما على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، على تنسيق تفاصيل زيارة سيقوم بها الرئيس الأمريكي إلى بريطانيا خلال العام الجاري.

 

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

“إذا لم يرغبوا بحضوري سأبقى في بيتي”

وعلى صفحته على موقع تويتر، كتب الصحفي، بيرس مورغان، الذي أجرى مقابلة مع الرئيس الاميركي: من المقرر القيام برحلتين في الصيف والخريف”.


وتابع مورغان مغردا :” توجهت لترامب بالقول: لاحظت أن العديد من السياسيين المعارضين مثل جيريمي كوربن، زعيم حزب العمال، وعمدة لندن، صادق خان، يريدون منع وصولكم، وأنهم لا يريدون أن تقوم بأي زيارة لبلادهم”.


وببرود، ردّ ترامب قائلا بأن “هذه مشكلتهم” وأضاف “إذا كانوا غير راغبين في زيارتي لهم، فإنني استطيع البقاء في بيتي”.

احتجاجات سابقة

ولا تعد قرارات زيارة الرئيس ترامب الى بريطانيا، التي تواجه عاصفة الرفض والغضب الأولى، حيث سبق و وقع نحو مليوني بريطاني عريضة تطالب بإلغاء زيارة الرئيس الاميركي إلى بلادهم،  بدعوة من الملكة اليزابيث الثانية ترامب للقيام بزيارة دولية إلى بريطانيا بسبب سخطهم على قانون حظر الهجرة الذي فرضه ترامب على مواطني 7 دول إسلامية.


وقد أثار هذا الالغاء تساؤلات عديدة في بريطانيا حول العلاقات التي تجمع بين واشنطن وأكبر حليف لها في أوروبا. فيما أكد متحدث باسم تيريزا ماي، وقتذاك، أن الرئيس الأمريكي “مرحب به في لندن”، موضحا أن الدعوة الموجهة إليه “مددت وقبلت.. لكن موعد الزيارة لم يحدد بعد”.

فيما أخبر البيت الأبيض أن زيارة الدولة قد تأجلت حتى عام 2018، بيد انه لم يقدم اى تفسير للسبب.

 

 

وأعلن  الرئيس ترامب في 12 جانفي، كانون الثاني 2018، عن إلغاء زيارته إلى لندن المخصصة لتدشين المبنى الجديد للسفارة الأميركية،  بسبب عدم موافقته على موقع وسعر السفارة الجديدة.


حيث غرد ترامب على حسابه على تويتر:  “السبب وراء إلغاء زيارتي إلى لندن هو أنني لست معجباً بقيام إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ببيع السفارة التي كانت في أفضل موقع في لندن لقاء مبلغ زهيد وبناء سفارة جديدة في موقع بعيد لقاء 1,2 مليار دولار”. وأضاف “اتفاق سيئ، كانوا يريدون أن أقص الشريط لكن لا”.

بينما ذكرت وسائل اعلام عالمية أن الأسباب الحقيقة وراء الغاء الزيارة، كان بسبب تهديد نشطاء باثارة احتجاجات في بريطانيا.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.