سياسة

مواطنون أتراك يحمون القنصلية التركية في ليون من أنصار حزب العمال الكردستاني (PKK)

سياسة

 

تجمع حوالي 200 مواطن من الجالية التركية بفرنسا، السبت المنقضي، أمام السفارة التركية بليون لحمايتها من خطر اعتداءات أنصار حزب العمال الكردستاني، وفق ما نقتله وكالة الأناضول.

وقال مراسل الأناضول من مصادر متطابقة ان المواطنين الأتراك انتقلوا الى القنصلية التركية في ليون لحمايتها من الهجمات المحتملة و لمنع انصار حزب العمال الكردستاني من تخريب المبنى.

موعد عبر صفحات التواصل الاجتماعي

وقد تم حشد هذا التجمع الدفاعي عبر شبكات التواصل الاجتماعي، لمواجهة حدث شنته منظمات قريبة من حزب العمال الكردستاني، وهي الجماعة التي اعترفت بها فرنسا والاتحاد الأوروبي وبلدان أخرى إرهابية، الذين يريدون الاحتجاج على عملية “غصن الزيتون”.

وفي حديثه للأناضول، أوضح “أحمد ستين”، مراسل شبكة التلفزيون الفرنسية ميديا ​​تي في، أنه ” على اثر حملة نداء بعض المواطنين الأتراك الذين يريدون حماية القنصلية، استجاب  50 شخص  للموعد المحدد. وبعد الانطلاق الفعلي، انضم إلينا 150 شخص، بطريقة عفوية.”

منع الاشتباكات

وقد حالت الشرطة الفرنسية، دون حصول أية مواجهات أو اشتباكات بين المجموعتين، عبر تشكيل موكب يمنع  المتظاهرين المعارضين، من أنصار حزب العمال الكردستاني، المدعوم من الأحزاب اليسارية المتطرفة، الذين تجمهروا في مسيرة حاشدة  على بعد 800 متر من السفارة التركية بليون، وهم يهتفون بشعارات معادية لتركيا والرئيس التركي رجب طيب اردوغان.

 

 

مساندة

ومن جانبه، أعرب السفير التركي “اوزغور كاكار”، الذي كان  متواجدا للتعاون مع المتظاهرين الأتراك والشرطة، لحماية السفارة، للأناضول أنه عن امتنانه لهذه التعبئة، قائلا ” ان مواطنينا غير راضين جدا على هذه المنظمات الارهابية وقد نظموا أنفسهم على الشبكات الاجتماعية لتحديد موعد مع القنصلية لدعم بلادنا “.

و قال حبيب داغلي، وهو أول من دعا المواطنين إلى الاتحاد مع المتظاهرين المؤيدين لحزب العمال الكردستاني، للأناضول،  “أن الغرض من التجمع هو لفت الانتباه إلى حقيقة أن السلطات الفرنسية تسمح لهذه المنظمات بالعمل بشكل غير قانوني في فرنسا، حيث يتم الاعتراف رسميا بها كمجموعات إرهابية”.

 

 

وكان أعضاء المنظمة غير الحكومية “كوجيب الدولية”، ” Cojep International”، الذين كتبوا إلى المحافظين للمطالبة بحظر هذه المظاهرات، حاضرين لدعم المتظاهرين المناهضين والسلك الدبلوماسي في السفارة.

 

يذكر أن السلطات التركية، قد أطلقت اسم “غصن الزيتون” على العملية العسكرية التي شنتها ضد “وحدات حماية الشعب” الكردية، في منطقة عفرين في ريف حلب الشمالي، مساء السبت 20 ديسمبر، كانون الثاني 2018.

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.