سياسة

مستوطنون يحرقون 100 شجرة زيتون تعود إلى 900 عام

أقدم  مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة، منذ يومين، على تخريب أرض شاسعة من الأراضي الزراعية المملوكة للفلسطينيين في بلدة هوارة وحرق  100 شجرة زيتون، من أقدم أشجار الزيتون في العالم، وفق ما نقلته صحيفة تايمز.

وأكد تقرير صادر عن صحيفة “الرسالة“، أن مسؤول في السلطة الفلسطينية أعلن أن مجموعة من المستوطنين اليهود أشعلوا النار في حوالي 100 شجرة زيتون يملكها مزارعون فلسطينيون قرب نابلس في شمال الضفة الغربية، والتي يعتقد أنها ترجع إلى 900 سنة.

وقال “غسان دغلاس”، المسؤول في السلطة الفلسطينية المسؤول عن ملف المستوطنات في شمال الضفة الغربية إن “مجموعة من المستوطنين من مستوطنة يتسهار الواقعة قرب بلدة هوارة في نابلس أشعلوا النار في حقول الزيتون في البلدة مما تسبب في تدمير 100 شجرة”.

اشتباكات

وأدّى الهجوم المتطرف على أراضي المزارعين الفلسطينيين، إلى اشتباكات بين المستوطنين والسكان المحليين، وهو ما استدعى وصول قوات من الجيش الإسرائيلي، التي لم تمنع الحريق الذي شب في أشجار الزيتون، لكنّها منعت، في المقابل، المواطنين الفلسطينيين من الوصول إلى الأراضي لإخماد الحريق.

أمّا الصحف الإسرائلية فذكرت أن سبب الحرائق غير معروف وأن طواقم الإطفاء الإسرائيلية والفلسطينية “عملت معا” لإخماد الحريق وأن الشرطة تحقق فى الحادث.

انتقادات

ونّدد المسؤول عن ملف المستوطنات في شمال الضفة الغربية، غسان دغلاس، بتغاضي قوات الاحتلال الصهيوني، عن الاعتداءات الصادرة من المستوطنين، وذكر أن “المستوطنة تستضيف مدرسة دينية ومركزا دينيا يصدر مراسيم تدعو إلى قتل الفلسطينيين وسرقة أراضيهم”.

رئيس الوزراء الفلسطيني، “رامي الحمد لله”

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد لله، انتقد الأسبوع الماضي في تصريحات إعلامية، فشل قوات الاحتلال الصهيوني في مقاضاة المستوطنين اليهود المسؤولين عن موجة جديدة من التخريب ضد الممتلكات الفلسطينية في الأراضي المحتلة.

 انتهاكات فاضحة

وذكرت مصادر إعلامية أنه في الأسابيع السابقة، تم منع أصحاب الحقول، من العمل في أراضيهم ولم يتمكنوا من حصاد أشجار الزيتون، جراء الهجمات المتكررة من المستوطنين، حيث شهدت “هوارة” اشتباكات مستمرة بين المستوطنين والفلسطينيين.

وقالت وكالة أنباء الأناضول إن “السكان الفلسطينيين يشكون من جانبهم من الهجمات المتكررة التي يقوم بها المستوطنون الذين يتمتعون عادة بحماية العسكريين الإسرائيليين”.

وأكدت ميدل إيست مونيتور إن الهجمات على الأراضي الزراعية منتشرة على نطاق واسع في هذا الوقت من السنة الذي يتزامن مع بداية موسم قطف الزيتون، وقد شهدت العديد من المدن الفلسطينية سرقة محاصيلها وقطع أشجار الزيتون.

يذكر أنّ حوالي 20 ألف مستوطن إسرائيلي يقيمون بالقرب من نابلس في 39 مستوطنة يهودية. وقد شهدت الشهور الأخيرة ارتفاعا فى الهجمات على الفلسطينيين فى كافة أنحاء الضفة الغربية المحتلة.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد