دين وحياة

سياسي ألماني.. من العداء للمسلمين إلى إعلان إسلامه

أعلن أوّل أمس الأربعاء 24 جانفي/ كانون الثاني، آرثر فاغنر، رئيس اللجنة التنفيذية في حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف، والمعروف بخطابه المعادي للمسلمين، عن اعتناقه للدين الإسلامي.

وقال متحدث باسم الحزب في مدينة براندنبورغ، إنّ اعتناق فاغنر للإسلام “لا يمثل مشكلة” للحزب. وتابع: “الدين مسألة خاصة، ونحن نؤيد الحق الدستورى للحرية الدينية”.

وذكرت وسائل إعلام ألمانية أن فاغنر، كان في الآونة الأخيرة، يقضي وقت فراغه في التطوع مع المهاجرين المسلمين، والتي قد غيرت الطريقة التي ينظر بها الإسلام.

آرثر فاغنر

وشدّد فاغنر، في تصريح لصحيفة “دير تاجيس بيجيل” Der Tagesspiegel على أنّ اعتناقه الدين الاسلامي “مسألة خاصة”. وقال لصحيفة في برلين إن “الإيمان قد دفعه للإسلام”.

وقد أصبح واغنر من بين 1.9 في المائة من السكان الألمان المسلمين، بعد أن كان أبرز زعيم مناهض للمسلمين واللاجئين في ألمانيا.

و يشير حزب البديل من أجل ألمانيا على موقعه على شبكة الانترنت إلى أن “الإسلام لا ينتمي لألمانيا”، ويتضمن برنامجه تحذيرات من “أسلمة” المجتمع الألماني، كما يعتبر أن “الإسلام لا ينتمي إلى ألمانيا”.

وقد دأب أنصار الحزب على تنظيم مسيرات معادية للإسلام. وخلال الانتخابات الفيدرالية التي جرت سنة 2017، استخدم الحزب ملصقات عليها صور منقبات، من أجل الترويج لحملته، ورفع شعارات “ضد أسلمة ألمانيا”، خاصة ضد اللاجئين المسلمين الذين يعيشون في البلاد.

وقبل انضمامه إلى حزب البديل، كان  فاغنر عضوا في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الألماني الذي تترأسه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وقد عرف آنذاك برفضه لقرارات ميركل لمساعدة اللاجئين المسلمين، وشدّد في تصريح إعلامي على أنّ ألمانيا قد “تحولت إلى دولة أخرى” نتيجة لفتح أبوابها أمام اللاجئين المسلمين.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد