صحة وجمال

تعلم لغة ثانية يحد من أمراض التوحّد لدى الأطفال

كشفت دراسة كندبة أن الأطفال المصابين بمرض التوحد عندما يتعلمون لغة ثانية، غير لغتهم الأصلية، يساهم ذلك في تعزيز مرونتهم المعرفية ويجعل الانتقال بين المهام أمراً سهلاً بالنسبة إليهم، باعتبار أن المصابين بمرض التوحد يجدون صعوبة في تغيير ما يفعلونه فجأة من مهمة لأخرى ويتشتت انتباههم في أثناء التبديل بين المهام.

وبينت الدراسة التي نقلتها صحيفة Daily Mail البريطانية، أن تعلم الطفل للغة جديدة يعزز مرونة المعرفة لديهم.

وأجرت الدراسة الكندية اختبارات على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 و9 سنوات، وقُسّموا إلى 4 مجموعات، كان منهم 20 طفلاً ثنائي اللغة، ونصف عددهم مصاب بالتوحد، و20 آخرون من الأطفال، نصفهم أيضاً مصاب بالتوحد ولكنهم يتحدثون لغة واحدة فقط. وطُلب منهم جميعاً فرز الأرانب الزرقاء والقوارب الحمراء التي ظهرت على شاشة الكمبيوتر بحسب لونها. ثم طُلب منهم التبديل وترتيب العناصر نفسها، حسب شكلها بغضّ النظر عن لونها.

ووجدت الدراسة أنّ أداء الأطفال ثنائيي اللغة المصابين بالتوحد، كان أفضل بكثير من أقرانهم أحادي اللغة، عندما يتعلق الأمر بالجزء الأكثر تعقيداً في المهمة.

ووصف المؤلف الرئيسي للدراسة أبارنا ناديج، البروفيسور بجامعة ماكجيل في مونتريال، هذا الاكتشاف قائلا: “إنه اكتشاف مثير للدهشة!”.

وتعتبر هذه الدراسة هي الأولى من نوعها، حيث لم ينشر بحث إلى حد الآن يبين بوضوحٍ، تأثير هذه الميزة التي قد تفيد أيضاً الأطفال الذين يعانون التوحد.

وكتبت الدكتورة آنا ماريا غونزاليس باريرو، التي شاركت في الدراسة: “من الأمور الضرورية جداً لأي أهل، أن يملكوا أدلة سليمة عند اتخاذ قرارات هامة في تربية وتعليم أطفالهم”.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.