منوعاتدين وحياة

البرلمان الهولندي يرفض إدانة اعتداء عنصري استهدف مسجد “أمير سلطان” في العاصمة أمستردام


رفض البرلمان الهولندي طلب مناقشة اعتداء عنصري، تقدم به نواب من حزب دانك -الذي أسسه نائبان من أصل تركي، بعد استهداف مسجد “أمير سلطان” في العاصمة أمستردام عبر تعليق لافتة على بابه تحمل عبارات ضد الإسلام ومجسما لإنسان مقطوع الرأس، قامت به، أمس الخميس، مجموعة من أنصار اليمين المتطرف في البلاد.

وقال النائب عن الحزب فريد آزاركان لوكالة الأناضول إن حزبه قدم مرات عديدة مقترحات من أجل مناقشة مسألة الاعتداءات العنصرية في البرلمان، إلا أن الأحزاب اليمينية المتطرفة تقابلها بالرفض دائما.

وأضاف أن نواب حركة “إد فيرزيت” ونواب الأحزاب الأربعة التي تشكل أغلبية في البرلمان (أحزاب الشعب للحرية والديمقراطية، والنداء الديمقراطي المسيحي، والديمقراطي 66، والاتحاد المسيحي) يمنعون دائما مناقشة الاعتداءات العنصرية، مشيرا إلى أن هولندا شهدت خلال 2017 مئات الهجمات المعادية للمسلمين، ومع ذلك فإن البرلمان يرفض مناقشة هذه “المواضيع المهمة”.

 

مسجد “أمير سلطان” في العاصمة أمستردام الذي تم الاعتداء عليه

ادانة الاعتداء


وأدان المشرف على المسجد، قمبر شنار، الاعتداء بشدة، وقال إن الفاعلين يحاولون تخويف المسلمين، مشيرا إلى أنه تلقى اتصالا هاتفيا من رئيس بلدية أمستردام جوزياس، “فان أرتسن” الذي أعرب عن دعمه لهم، ولفت شنار إلى أنهم أبلغوا الشرطة بالاعتداء، وأنها فتحت تحقيقا حول الحادث.

 



ونشرت حركة “إد فيرزيت” اليمينية المتطرفة التي تبنت الاعتداء على المسجد التابع لوقف الديانة التركي عبر منشور لها على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، صورة المجسم واللافتة التي عليها كتابات عنصرية مثل “ينبغي إيقاف الإسلام” و”لا نريد جامعا كبيرا شمالي أمستردام مرتبطا بأردوغان (الرئيس التركي)” و”قطع الرأس”.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي نفذت الحركة المتطرفة “إد فيرزيت” نفسها اعتداءً عنصريا على مسجد “التوحيد” التابع لوقف الديانة التركي أيضا بمدينة فينلو، حيث علق أعضاؤها آنذاك لافتة تحمل عبارات عنصرية على مئذنة المسجد.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.