ثقافة

هل كتب ماكرون رواية ايروتيكية لحبيبته بريجيت؟

ثقافة

 

يبدو أن عدوى الكتب المثيرة التي تؤلف عن القادة الأبرز في العالم أو تلك التي يكتبونها بأقلامهم الشخصية قد انتقلت من الولايات المتحدة الأمريكية إلى فرنسا.

فبعد كتاب نار وغضب ” داخل بيت ترامب الابيض ” الذي الفه الكاتب مايكل وولف والذي حقق ارقاما قياسية على مستوى المبيعات وكذلك على مستوى المتابعة والاهتمام من قبل وسائل الاعلام في مختلف انحاء العالم يأتي الحديث عن كتاب يبدو ان سيكون له الوقع نفسه باعتبار ان يحمل كل بهارات الاكتساح الاعلامي.

فالكتاب الجديد هو عن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون المرشح ليكون قائدا لأوروبا خلف للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وهو الذي بدأ يغير ملامح فرنسا الكلاسيكية. وإذا ما رمنا التدقيق فإننا نقول ان الكتاب هو عن السيدة الأولى بريجيت ماكرون ولكنه يكشف او لعله يعري شخصية الرئيس.

اذن يخرج هذه الايام للقراء كتاب بريجيت ماكرون المرأة المتحررة للمكتبات في فرنسا وهو يتناول سيرة حياة السيدة الاولى ويميط اللثام عن علاقتها بتلميذها القديم وزوجها الحالي.

كما يكشف الكتاب سرا خطيرا وهو علاقة ماكرون بالكتابة وبجنس مخصوص من الكتابة الروائية.

واذا كانت حكاية الحب التي حيكت بين ماكرون وبريجيت من اكثر القصص التي شغلت الرأي العام الفرنسي والعالمي منذ ان بدأ ساكن الاليزيه الجديدة يبرز كوجه سياسي حتى فوزه في الانتخابات الفرنسية الاخيرة فإن أي نص مكتوب عن هذه العلاقة سيثير الفضول والاهتمام حقا. فماذا عن الكتاب الذي يتوقع ان يكون قنبلة الموسم كما يقال؟؟؟

لعل اهم ما وقع تسريبه من هذا الكتاب معطيات مستقاة عن  طريق السيدة التي قامت  برقن  اولى كتابات الرئيس الفرنسي  ومفادها  ان ماكرون استلهم في بداياته من قصة حبه لبريجيت رواية ايروتيكية او اباحية على الارجح وفيها خاض في تفاصيل علاقته عندما كان مراهقا بمدرسة الدراما في فصله بريجيت التي كانت متزوجة وقتها.

وتقول تلك السيدة عن النص الاول لماكرون : كانت رواية جرئية وبذئية بعض الشيء لكن بالطبع الاسماء لم تكن هي ذاتها الاسماء الحقيقية لكنني اعتقد انه اراد التعبير عما كان يشعر به في ذلك الوقت”.

وتضيف هذه السيدة التي كانت جارة لعائلة ماكرون في مراهقته ان النص الذي كتبه يمتد على 300 صفحة  كما تقول انها لم تحتفظ بالرواية.

هذا واحجمت المتحدثة باسم مكتب ماكرون عن التعليق عما تم تسريبه من الكتاب وخاصة موضوع رواية ماكرون المزعومة.

واذا كان الزعيم الفرنسي القادم بسرعة صاروخية قد وعد بتطهير الساحة السياسية  في بلاده ووعد ان يعيد للرئاسة كرامتها فإن الأنظار تتجه الآن لرد فعله على مضمون الكتاب الجديد وخاصة في ما يتعلق بتجربته الروائية التي كانت بمثابة اعترافات عاشق مراهق.

والحقيقة ان الكتابة الأدبية ليست غريبة عن مسيرة الرئيس الفرنسي الذي احتفل في الشهر الماضي بعيد ميلاده الأربعين فهو من عشاق القلم وطموحاته الأدبية في شبابه معلومة ولا ينكرها هو ذاته وقد ألف كتابين على الأقل في تلك الفترة باعترافه دون ان ينشرهما وقد قال في تصريحات صحفية انه لم يفعل لأنه لم يكن سعيدا او راضيا عن تلك الكتابات.

كما اصدر كتابا خلال حملته الانتخابية اسماه “ثورة” أما بالنسبة لأعماله الأدبية المبكرة فهو لم يسع لنشرها.

وعندما سئل الرئيس الفرنسي عما إذا كان نادما على عدم نشر أعماله أو على انه لم يصبح كاتبا قال ماكرون ببساطة : “مازال في العمر بقية “.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد