مجتمع

المرأة السعودية ماتزال تواجه تضييقا رغم الإصلاحات المعلنة

مجتمع

 

أكدت منظمتا الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب في تقرير صدر عنهما أمس الأربعاء، في العاصمة الفرنسية باريس، أن المرأة في المملكة العربية السعودية لا تزال تواجه “تضييقا شديدا” على حقوقها رغم الإصلاحات.

وكشف التقرير أنه “رغم مؤشرات انفتاح في السنوات الأخيرة أبداها النظام”،  ويقصد بذلك الاصلاحات المجتمعية الأخيرة حول السماح لها بقيادة السيارة ودخول الملاعب، فانه لا يزال هناك “تضييقات شديدة” في السعودية على “حقوق المرأة التي لا يزال وضعها القانوني أدنى من وضع الرجل في كافة المجالات، بما فيها أبسط السلوكيات المرتبطة بالحياة اليومية”.

وأضاف التقرير أن  “وعود الإصلاح من جانب المسؤولين في السعودية لا تزال تصطدم بواقع ملموس لوضع حقوق البشر في بلد يستمر في قمع أي صوت مختلف وخصوصا أصوات المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يدعون إلى إصلاحات مجتمعية مهمة”، مشددا على  أن “وضع النساء السعوديات المدافعات عن حقوق الإنسان مخجل”.

وندد التقرير بقوانين سعودية لمكافحة الإرهاب التي “يتم توظيفها لتجريم التعبير الحر عن الرأي المخالف وأن عشرات من الحقوقيين والمدونين والمحامين والمتظاهرين يمضون في هذا الإطار عقوبات طويلة في السجن بداعي اتهامات بالردة والإلحاد والإساءة للدين والإرهاب وزعزعة استقرار الدولة ومحاولة التأثير على الرأي العام أو إنشاء منظمة غير قانونية”.

 

وكانت السلطات السعودية قد شنت في شهر سبتمبر أيلول 2017، حملة اعتقالات واسعة، شملت النساء، بمن فيهن الدكتورة رقية المحارب والدكتورة نورة السعد، كما طالت رجال دين ودعاة منهم الدكتورعلي العمري والدكتور عائض القرني والدكتور سلمان العودة،  بعد تغريده، على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، بشأن  نبأ الاتصال الهاتفي بين امير قطر وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، للتباحث في حل للخلافات العربية العربية، وقطع العلاقات مع قطر.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.