دين وحياة

فرنسا ترفض الأئمة القادمين من تركيا والمغرب والجزائر

 

أكد رئيس المجلس الإسلامي الفرنسي، أحمد أوغراش، أن فرنسا لا ترغب في توظيف أئمة من تركيا والمغرب والجزائر، القادمين لشغل وظائف دينية، وقال إنّ ذلك “يُعرقل الأنشطة الدينية لمُسلميها”.

وأضاف أحمد أوغراش، وهو تركي الجنسية، يترأس المجلس الإسلامي الفرنسي منذ شهر يوليو/ تموز 2017، أن فرنسا تقلص عدد الأئمة القادمين إليها من تركيا بمعدل 5 سنويا، دون أن تملأ تلك الشغورات.

انتقادات

وانتقد رئيس المجلس الإسلامي الفرنسي، في تصريح لوكالة الأناضول، ذرائع الجهات الفرنسية المسؤولة، بشأن استبعاد الأئمة الأتراك، باعتبار عدم معرفتهم وإلمامهم باللغة الفرنسية بشكل كاف.

وشدّد، أوغراش، على ضرورة عدم تجاهل المسؤولين الفرنسيين، لمسألة أهمية تقديم المعلومات الدينية الصحيحة للمجتمعات الإسلامية في الغرب.

مباحثات

وأشار رئيس المجلس الإسلامي الفرنسي إلى أنه سبق أن تناول ملف الأئمة، لدى لقائه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال زيارته الأخيرة إلى باريس، في بداية شهر جانفي/ كانون الثاني 2018.

وأكد أوغراش، أن الرئيس التركي، قد تباحث مع نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بشأن مسألة توظيف الأئمة، إلى جانب مسألة التعاون في إعادة افتتاح كلية الشريعة بجامعة سترازبورغ التابعة لكلية الشريعة بجامعة اسطنبول، والتي تم افتتاحها عام 2012 بهدف تخريج موظفين دينيين، إلا أنها أُغلقت فيما بعد، مؤكّدا أهمّية تكثيف العملية التعليمية في جامعة سترازبورغ، بناء على عدم رغبة فرنسا في استقطاب الأئمة الأتراك، وهو ما يعني أن باريس ستلجأ لتعيين الخريجين من هذه الكلية في الوظائف الدينية بالبلاد.

جدير بالذكر أن فرنسا هي الدولة الأوروبية الأولى من حيث عدد المسلمين على أراضيها، ويتجاوزون 5 مليون، وكانت قد وقعت سنة 2010، اتفاقية “إعلان نوايا”، مع تركيا نصّت على زيادة عدد الموظفين الدينيين، من 121 إلى 151 موظفا.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.