رياضة

إلغاء لقاء الترجي التونسي وواد النيص الفلسطيني وحالة احتقان في صفوف الأحباء

 

قررت أمس الجمعة، الهيئة المديرة للترجي الرياضي التونسي إلغاء المباراة الودية التي كانت ستجمع النادي اليوم السبت 13 جانفي/ كانون الثاني، بفريق وادي النيص الفلسطيني بالملعب الأولمبي برادس بتونس العاصمة.

عهد التميمي في إحدى لوحات الدخلة

ويأتي هذا القرار بسبب حالة الاحتقان والغضب التي عاشتها جماهير الترجي الرياضي، إثر التغييرات التي قرّرتها السلطات، والمتمثلة في تقليص عدد التذاكر وتوقيت انطلاق المباراة، فضلا عن منع الدخلة “التيفو”، التي كانت مخصصة لهذا اللقاء، حسب ما جاء في نص البيان الخاص بفريق باب سويقة.

وتجدر الإشارة إلى أنه كان مقررا السماح بحضور 40 ألف متفرج في ملعب “رادس”، لتقرر السلطات في ما بعد تقليص العدد إلى النصف لعدم استقرار الوضع الأمني، بسبب الاحتجاجات الاجتماعية التي تعيشها البلاد خلال هذه الفترة.

كما جاء في نص البيان بأن الهيئة المديرة للترجي الرياضي التونسي تعتزم تكريم كل أعضاء الفريق الفلسطيني الشقيق خلال إقامتهم في تونس، وستواصل برنامج الاحتفال بترجي واد النيص بصفة طبيعية.

 

وكانت مجموعة المشجعين “الكورفا سود” قد عبرت في بيان شديد اللهجة، عن غضبها مما اعتبرته تضييقا أمنيا، وجاء في البيان: “الحرية لفلسطين ليست شعارا نرفعه، فالحرية هدف من أهداف شباب الألتراس نسعى لمساندته… وما هو بصدد الوقوع من تضييق على الحريات من طرف الوحدات الأمنية ما هو إلاّ تحويل لمسار الثورة ورجوع لممارسات العهد البائد.. وعلى إثر الوقائع قررنا بالتنسيق مع الهيئة المديرة لجمعيتنا إلغاء اللقاء…”.

لوحة تحتفي بالانتفاضة والزعيم ياسر عرفات

كما نددت جميع الصفحات الخاصة بالترجي الرياضي التونسي بالتغييرات التي فرضتها السلط الأمنية، خاصة وأنها سعت طيلة هذه الفترة إلى حشد الجماهير لحضور اللقاء، وأعدّت مجموعة من الشعارات المساندة للقضية الفلسطينية من أجل إنجاح العرس الكروي.

ومن المنتظر أن تصدر لجنة التنظيم التابعة لنادي الترجي التونسي بيانا توضح فيه كيفية استعادة المستحقات بالنسبة إلى الأنصار الذين اقتطعوا تذاكرهم.

 

ومن جهتها وجهت هيئة فريق واد النيص الفلسطيني رسالة إلى مجموعة أبناء المدرج الجنوبي المعروفة بـ”الكورفا سود”، قالت فيها: “فخورون بكم وسعداء بما قدمتم وما تقدمون للقدس، نحن أبناء فلسطين أبناء الشيخ ياسين وياسر عرفات وأبناء مجد العرب صدام حسين، متأكدون من كل كلمة في هذا البيان، بمثابة رصاصة في صدر المحتل وعملائه، لقد بلغنا مقصدنا وطمأنّا أنّ القدس سوف تظل عربية أبد الدهر بوجودكم…”.

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.