سياسة

ترامب يصف دولا إفريقية وهايتي بـ” الأوكار القذرة”

 

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دول افريقية و هايتي ب”الأوكار القذرة” وذلك خلال اجتماع في البيت الأبيض حول الهجرة.

ونقلت صحيفة”واشنطن بوست” الأميركية عن مصادر لم تسمها ان ترامب سأل خلال المناقشات “لماذا يأتي كل هؤلاء الأشخاص القادمين من أوكار قذرة الى هذا البلد؟”.

وأضافت أن ترامب كان يشير بذلك الى دول في افريقيا وهايتي والسلفادور، موضحا ان الولايات المتحدة يجب ان تستقبل بدلا من ذلك مواطنين من النرويج التي التقى رئيس حكومتها الخميس.

وسأل ترامب ايضا “لماذا نحتاج الى مزيد من الهايتيين؟”.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز ذكرت في جوان/يونيو الماضي ان ترامب أكد في اجتماع آخر حول الهجرة ان كل الهايتيين “مصابون بالايدز”، لكن البيت الابيض نفى ذلك.

وردا على هذه التصريحات، قال العضو الديمقراطي في الكونغرس لويس غوتيريز “يمكننا ان نقول الآن بثقة مئة في المئة ان الرئيس عنصري لا يقبل بالقيم المدرجة في دستورنا”.

وصرحت زميلته الجمهورية ميا لوف التي تتحدر من اصل هايتي ان التصريحات الرئاسية “تسبب الانقسام” وطلبت اعتذارات. وقالت في بيان ان”هذا الموقف غير مقبول من قبل قائد امتنا”. ولم ينف البيت الابيض ان يكون الرئيس أدلى بهذه التصريحات.

وقال راج شاه وهو ناطق باسم السلطة التنفيذية في بيان ان”بعض الشخصيات السياسية في واشنطن تختار العمل من اجل دول اجنبية لكن الرئيس ترامب سيعمل دائما من اجل الشعب الاميركي”.

واضاف “مثل امم اخرى لديها هجرة تستند الى الأهلية، الرئيس ترامب يكافح من اجل حلول دائمة تعزز بلدنا عبر استقبال الذين يساهمون في مجتمعنا وفي نمو اقتصادنا و يندمجون في امتنا الكبيرة”.

الأمم المتحدة :تصريحات عنصرية”

وصفت الأمم المتحدة الجمعة تصريحات الرئيس الاميركي دونالد ترامب بأنها “صادمة ومعيبة” و”عنصرية”. وقال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل للصحافيين في جنيف “في حال تأكدت، فإنها تصريحات صادمة ومعيبة من رئيس الولايات المتحدة. آسف، لكن لا أجد كلمة أخرى غير عنصرية لوصفها”.

مضيفا لا يمكنكم أن تصفوا بلدانا وقارات بأكملها بصفتها “أوكارا للقذارة” ويصبح بالتالي سكانها بأكملهم وهم ليسوا من البيض غير مرحب بهم”.

وانتقد كذلك التصريحات المنسوبة الى ترامب بأن على اميركا أن تستقبل فقط مهاجرين من بلدان مثل النرويج وسكانها كلهم من البيض بدلا من بلدان أفريقية ومن هايتي.قائلا ان “التعليق الإيجابي بصدد النروج يجعل الشعور الكامن وراءه واضحاً تماما”.

واعتبر ممثل الامم المتحدة أن”هذه ليست مجرد قصة تتعلق بكلام فظ. إنها تتعلق بفتح الباب على مصراعيه أمام الوجه الأسوأ للبشرية، تتعلق بالنظر بعين الرضا وتشجيع العنصرية وكراهية الأجانب التي يمكن أن تؤدي إلى الحاق الأذى بحياة عدد كبير من الناس وتدميرها”.

وقال “ربما تكون هذه النتيجة لوحدها الأكثر أذى وخطورة لمثل هذا النوع من التعليقات الصادرة عن شخصية سياسية بارزة”.

 

الوسوم

دواجة العوادني

عضو فريق مجلة ميم التحريري، تختص في المواضيع السياسية والحقوقية

مقالات ذات صلة

اترك رد