مجتمع

الآلاف يتظاهرون في باكستان بعد اغتصاب الطفلة زينب وقتلها

تظاهر الآلاف من الباكستانيين للمطالبة بتحقيق العدالة للطفلة زينب ذات 8 أعوام، التي اغتصبت وقتلت وألقى يجثتها في القمامة.

وشارك تلاميذ صغار السن وطلبة في المدارس والجامعات وناشطون في منظمات المجتمع المدني ومحامون في الاحتجاجات ضد الجريمة في مدينة “قصور” بإقليم البنجاب وسط باكستان.

وعثرت الشرطة على جثة الطفلة في مقلب قمامة وسط المدينة أوّل أمس الثلاثاء، بعد أسبوع من خطفها. وقالت الشرطة المحلية إنه تبين من فحص الطب الشرعي أن الفتاة تعرضت للاغتصاب قبل خنقها حتى الموت منذ ستة أيام على الأقل.

واستمرت الاحتجاجات في المدينة لليوم الثاني، فيما اقتحمت مجموعة غاضبة من الأشخاص مستشفى ومسكنا خاصّا لعضو برلماني محلي.

ودعا المحتجون إلى إعدام الجاني خلال مسيرات انطلقت من مدينة كراتشي جنوبا إلى بيشاور في الشمال الغربي.

وقالت متظاهرة من الأمهات، خلال احتجاجات في بيشاور: “نرغب في إعدام الجاني علنا، حتى لا يجرؤ شخص آخر على ارتكاب مثل هذه الجريمة في المستقبل”.

وحسب تصريحات رسمية فإن العام الماضي شهد نحو عشر جرائم مماثلة تعرض فيها أطفال للخطف والاغتصاب والقتل.

ووقع التفطن للحادثة في مدينة كاسور الباكستانية، عندما انتبه عمال النفيات إلى جثة الطفلة زينب التي ذهبت بعد صلاة العصر إلى حضور درس قرآن بالقرب من منزلها ولم تعد حتى الصباح.

وكانت زينب تقضي بضعة أيام لدى جارتها بعدما توجه والداها إلى مكة المكرمة لأداء العمرة.

الوسوم

دواجة العوادني

عضو فريق مجلة ميم التحريري، تختص في المواضيع السياسية والحقوقية

اترك رد