سياسة

منظمة حقوقية تطالب السعودية بالإفراج عن سلمان العودة

منع 17 من أقربائه من مغادرة البلاد

 

طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش السلطات السعودية بالإفراج عن رجل الدين سلمان العودة المحتجز في الرياض منذ 4 أشهر، دون التحقيق معه أو توجيه تهمة له.

وكانت السلطات السعودية احتجزت سلمان العودة في إطار حملة اعتقالات شملت رجال دين وصحفيين ونشطاء في سبتمبر/ أيلول 2017، شهرين قبل الحملة الثانية التي شملت رجال أعمال وأمراء.

كما حجّرت السلطات السعودية السفر على أقارب سلمان العودة وكل المعتقلين الآخرين، وقد تم منع 17 فردا من عائلة العودة من السفر.

وتم اعتقال خالد العودة شقيق سلمان بعد نشر تغريدة على تويتر عن اعتقال أخيه. وهو لا يزال محتجزا إلى الآن.

وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: “ستفشل جهود ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لإصلاح الاقتصاد والمجتمع في السعودية، إذا كان نظام العدالة يحتقر سيادة القانون عبر الاعتقالات والعقوبات التعسفية. ليس هناك أي مبرر لمعاقبة أقارب المحتجزين دون إظهار أدنى دليل أو اتهام يتعلق بارتكابهم تجاوزات”.   

وأضافت: “إذا أراد محمد بن سلمان أن يظهر أن حقبة جديدة واعدة بدأت في السعودية، فالخطوة الأولى هي إطلاق سراح الناشطين والمعارضين الذين لم توجه إليهم تهمة معترف بها، ولم ينبغِ أن يُسجنوا أصلا”.  

ونقلت المنظمة عن أحد أقارب سلمان العودة أن السلطات السعودية لم تستجوب العودة أو توجه اتهاما إليه، واحتجزته في الحبس الانفرادي. ولم يُسمح له سوى بمكالمة هاتفية واحدة منذ اعتقاله.

وقال إنه يعتقد أن العودة محتجز لأنه لم يمتثل لأمر من السلطات السعودية بنشر نص محدد على “تويتر” لدعم حصار قطر الذي تقوده السعودية. فبدلا من ذلك، نشر تغريدة في 9 سبتمبر/أيلول تضمن الدعوة للمصالحة بين دول الخليج، وجاء فيها: “اللهم ألّف بين قلوبهم لما فيه خير شعوبهم”.

الوسوم

دواجة العوادني

عضو فريق مجلة ميم التحريري، تختص في المواضيع السياسية والحقوقية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.