رياضة

المنتخب التونسي لكرة القدم يخيب الآمال

 

خلّف المنتخب التونسي لكرة القدم، خيبة أمل كبيرة، إثر هزيمته ضد فريق الدحيل القطري بنتيجة 1-0، خلال اللقاء الودي الذي احتضنه ملعب عبد الله بن خليفة، في إطار التربص التحضيري الذي يجريه المنتخب التونسي بقطر إلى غاية 18 جانفي/ كانون الثاني الجاري، تحضيرا للمشاركة في مونديال روسيا 2018.

وجاء الهدف الوحيد في المباراة بإمضاء اللاعب التونسي الناشط بالفريق القطري يوسف المساكني، في الدقيقة 85 ليهزم بذلك “النمس” منتخب بلاده.

 

 

واعتبر  اللاعب التونسي خليل شمام، أنّ لقاء الأحد، ليس إلاّ لقاءً تحضيريا، وقال في تصريح صحفي: “رغم هزيمتنا، استفدنا  من خلال الوقوف على الأخطاء التي يجب تفاديها، والنتيجة غير مهمّة، بما أن هذه المباراة جاءت في إطار تحضيرات المنتخب الوطني لمنافسات كأس العالم”.

وشدّد غيلان الشعلالي على أنّ النتيجة ليست مهمة في اللقاءات التحضيرية، حتى أن المدرب منح الفرصة لـ22 لاعبا لتجربة حظوظهم. كما أن هذا أول تربص وستتواصل التربصات إلى غاية شهر مايو للتحضير للمونديال.

أداء لا يرقى للمونديال

ناصر رويس

في تقييمه للقاء المنتخب التونسي بالفريق القطري، أكد الصحفي الرياضي بجريدة العرب القطرية ناصر رويس، في تصريح لمجلة “ميم” أن فريق الدحيل يعتبر من أقوى الفرق القطرية، والأكثر تتويجا، لأنه يضم لاعبين دوليين كبار، على غرار المغربي يوسف العربي، والتونسي يوسف المساكني.

وقال رويس إن الخسارة كانت مزعجة معنويا، لأنه من المفروض أن لا يخسر منتخب ضد فريق، معتبرا أن الأداء كان متوسطا ولا يرتقي لأداء منتخب تأهل للمونديال.

وتابع الصحفي التونسي: “هذا التربص ضم فقط لاعبين محليين، ممّا يدعو إلى عدم أخذ حكم نهائي في ظل عدم اكتمال صفوف المنتخب التونسي”.

وفي حديثه عن حظوظ المنتخب المتوقعة، يقول ناصر رويس إن المؤشرات تدعو للحيطة والمرور للدور الثاني سيكون صعبا جدا، ويدعو إلى ضرورة وضع خيارات صائبة على مستوى اختيار اللاعبين، والاستفادة من المستوى الذي لعبت به العناصر التونسية في التصفيات.

مجرد شرف المشاركة

نزار الريحاني

واعتبر الصحفي الرياضي التونسي نزار ريحاني، في تصريح لمجلة “ميم” تربص المنتخب التونسي لكرة القدم بالدوحة  رحلة سياحية، في ظلّ عجز الاتحاد التونسي للعبة عن إيجاد منافسين من الحجم الثقيل للتباري ضدهم وديّا، خاصة أن هذا التربص هو الإعداد الأول لمونديال روسيا الذي سيواجه فيه منتخبات عتيدة في قيمة أنجلترا وبلجيكا وبنما.

وأضاف الريحاني: “المهزلة التي رافقت تربص الدوحة هي مواجهة فريق الدحيل والخسارة أمامه بهدف من أقدام المساكني، هي النقطة التي أفاضت الكأس لدى الجماهير الرياضية في تونس..حادثة مثّلت مدعاة للسخرية والتهكم..”.

ويواصل نزار كلامه، طارحا مجموعة من التساؤلات: هل يعقل أن يواجه منتخب متأهل للمونديال فريقا من حجم الدحيل؟ وكيف يوافق مسؤولو اتحاد الكرة في تونس على مواجهة المساكني لزملائه رغم الطابع الودّي للمباراة أمام الدحيل؟ وتابع: “تربص المنتخب كان سيكون مفيدا لو اقتصر على العمل البدني والتباري مع منتخبات من مستوى عال، مثل تلك التي تتربص في تونس تحضيرا لكأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين”.

وبالنسبة إلى حظوظ نسور قرطاج، يؤكد نزار أن المنتخب التونسي لن يتجاوز مجرد شرف المشاركة، في ظلّ تباين موازين القوى مع المنتخبات التي سيواجهها في روسيا، إضافة إلى غياب لاعبين بقيمة الموجودين في صفوف المنتخبات العربية الأخرى، مثل مصر والمغرب، حسب تعبيره.

روح جديدة لاختيار الأفضل

محمد الهادي بولعابة

ومن جهته صرح الصحفي ومقدم البرامج الرياضية محمد الهادي بولعابة لـ”ميم” أن المدرب نبيل معلول ركز على الجانب البدني للاعبين لاختبار مدى فاعليتهم، إضافة إلى أن المباراة تبقى شكلية وتحضيرية وغايتها ليست النتيجة، بل تكوين روح جديدة للمنتخب لاختيار الأفضل للمونديال.

وقال بولعابة: “الخسارة ليست مشكلا لأن اللقاء لم يكن رسميا”.

وبخصوص اختيار الدوحة مقرا للتربص، يرى بولعابة أن ذلك يعود لجودة ملاعبها، خاصة وأن مركب اسباير يعتبر من أفضل المركبات الرياضية العالمية المعروفة، فضلا عن وجود جالية تونسية كبيرة في قطر، مما يجعل كل الظروف ملائمة للتربص.

وأكّد محمد الهادي بولعابة أنّ أهمّية المباريات الأخيرة، تكمن في أنّ المدرب نبيل معلول، باتت لديه الآن فكرة عن اللاعبين المحليين الذين سيشارك بهم في المونديال، في انتظار تحديد اللاعبين المحترفين في شهر مارس/ أذار المقبل.

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.