منوعاتثقافة

واشنطن بوست تصف لورد بالمتعصبة بعد قرار إلغاء حفلها في إسرائيل

تتعرض نجمة البوب النيوزيلندية لورد، إلى حملات إعلامية ضدها تتهمها بالتعصب والعدائية، وذلك بعد قرارها إلغاء حفل فى تل ابيب.

ونشرت صحيفة الواشنطن بوست، إعلانا لـ”حاخام أمريكا” شمولي بوتتش، مؤسس منظمة “هذا العالم: شبكة القيم”، يتهم من خلاله المغنية بالتعصب ونيوزيلندا بالتحامل على إسرائيل.

وتم وضع إعلان على كامل الصفحة الخامسة في صحيفة واشنطن بوست يصف لورد بالمتعصبة.

وتتصدر الصفحة صورة كبيرة للمغنية، تعكس خلفيتها صورة لأطفال سوريا يحاول رجال إخراجهم من تحت الأنقاض، وعنونتها الصحيفة: “لورد ونيوزيلندا تتجاهلان سوريا لمهاجمة إسرائيل”.

واتهمت الفنانة بالانضمام إلى “مقاطعة عالمية للا سامية ضد إسرائيل”، رغم استمرار عروضها الفنية في روسيا حليفة بشار الأسد.

واعتبرت الصحيفة أن قرار لورد أوضح “التحيز المتزايد لنيوزيلندا ضد الدولة اليهودية”.

ويشير التقرير الذي ورد في صحيفة الواشنطن بوست إلى جملة من القرارات التي اتخذتها نيوزيلندا معتبرة أنها مخيبة للآمال.

ممثل نيوزبلندا لدى الأمم المتحدة

وتتمثل هذه الخطوات في اختيار نيوزيلندا في كانون الأول/ ديسمبر التصويت مع 127 دولة لصالح قرار أممي، يدعو الولايات المتحدة إلى سحب قرارها بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

كما انتقدت مشاركة هذا البلد في رعايته لقرار أممي يدين المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مما تسبب في خلاف دبلوماسي مدته ستة أشهر مع إسرائيل.

واعتبر جيربرج، سفير اسرائيل لدى نيوزيلندا، اسحاق جيربرج، في بيان له أن لورد “انحازت لأنصار مجموعة متعصبة تنشر الكراهية والعداء وأنها خيّبت معجبيها فى اسرائيل”.

ولم تعلق لورد على هذه الاتهامات، كما لم تلبّ دعوة السفير الإسرائيلي جيربرج لمقابلته.

جدير بالذكر أن نجمة البوب الشهيرة، ألغت الشهر الماضي، حفلا في تل أبيب من المقرر إقامته في شهر حزيران/ يونيو القادم، بعد انتقادات من ناشطين في حركة مقاطعة إسرائيل.

وجاء هذا القرار بعد رسالة علنية لناشطين من نيوزيلندا يبين أن إقامة الحفل هو عبارة عن تأييد لاحتلال إسرائيل لفلسطين.

وقالت لورد معللة موقفها: “أجريت الكثير من النقاشات مع أشخاص يحملون آراء مختلفة، وأعتقد أن القرار الصحيح في هذا الوقت هو إلغاء العرض”.

وعلق نشطاء على الاتهامات التي استهدفت لورد معتبرين أنها مخطئة في حق مغنية تناصر القضايا العادلة وتدعو إلى السلام.

الوسوم

Aicha Gharbi

عضو فريق مجلة ميم التحريري وباحثة في حقل الاعلام والاتصال

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.