منوعاتسياسة

الإفراج عن الأسيرة الفلسطينية القاصر مرح الجعيدي بعد عام من الاعتقال

أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني، أمس الاثنين غرة جانفي/كانون الثاني 2018، عن الأسيرة الفلسطينية، مرح الجعيدي، البالغة من العمر 16 سنة، بعد اعتقالها لمدة سنة، بتهمة حيازة سكين ونية تنفيذ عملية الطعن.

ودعت الجعيدي اليوم الاثنين، خلال مداخلتها في راديو  صوت الأسرى بغزة، كل العالم والضمائر الحية إلى التدخل من أجل الإفراج عن الأسرى من الأطفال والقاصرين، مشددة على الوضعية الصعبة، التي تعاني منها الأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية، حيث تمنعهم إدارة السجون من التواصل مع المحامين ومع أهاليهم.

وأضافت الجعيدي أن ادارة السجون الإسرائيلية، لا تفرق بين الأسرى الأشبال والبالغين، وتقوم بإخضاعهم لتحقيق قاس للغاية، والزج بهم مع مدنيين صهاينة جنائيين.

 

 

الإفراج عن أصغر أسيرة فلسطينية

وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني، أطلقت سراح أصغر أسيرة فلسطينية، يوم الجمعة 29 ديسمبر/ كانون الأول 2017، وهي الطفلة ملك محمد الغليظ، البالغة من العمر 14 عام، بعد سجنها لمدة 8 أشهر بسجن “هشارون”، الإسرائيلي.

ودعت ملك الغليظ إلى ضرورة مساندة الأسيرات الفلسطينيات داخل السجون، نظرا للوضعية الصعبة، التي يعانين منها، وخاصة الأسيرة ملك سلمان، المحكومة بـ10 سنوات، منذ مارس/ آذار 2016، بتهمة حيازة سكين ونية تنفيذ طعن جندي إسرائيلي.

 

ارتفاع عدد الأسيرات منذ إعلان ترامب

كشف مركز “أسرى فلسطين للدراسات”، في بيان صدر له، يوم 27 ديسمبر/ كانون الأول 2017، أن أعداد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ارتفع إلى 58 أسيرة منذ صدور إعلان ترمب، وهنّ يعانين ظروفا اعتقال قاسية وتمارس ضدهن أشكال التنكيل والتضييق كافة، وبينهن  10 أسيرات لا يزلن قاصرات، لم تتجاوز أعمارهن 18 عاماً، إضافة إلى عدد آخر من الأسيرات اعتقلن قاصرات وتجاوزن الثامنة عشرة داخل السجون، وقد أصدر الاحتلال رغم ذلك بحقهن أحكامًا قاسية.

وقال البيان إن قوات الاحتلال قد مارست سياستها التصعيدية في استهداف النساء والفتيات الفلسطينيات خلال الأسابيع الأخيرة وذلك لمشاركتهن في الهبة الشعبية الواسعة التي اندلعت رفضاً لإعلان ترمب بحق القدس، وكان آخرهن الفتاة عهد التميمي (17 عاما)، ووالدتها ناريمان، وابنه عمها نور (20 عاما)، وذلك بتهمه إهانة جنود الاحتلال.

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.