سياسة

أردوغان: أمريكا تعترف بالديمقراطية إن كانت في صالحها فقط

 

اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الولايات المتحدة الأمريكية بتبني الديمقراطية، فقط إذا كانت الأمور لصالحها، لكنها تستغني عنها عندما تكون الأمور عكس رغباتها.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها قبل يومين بمؤتمر لحزب العدالة والتنمية بولاية دوزجة، غربي البلاد.

وقال أردوغان: “أمريكا تقول إنها ستوقف دعم الأمم المتحدة، أين إيمانكم بالديمقراطية، أنتم تتبنون الديمقراطية عندما تجري الرياح بما تشتهي سفنكم، ولكنكم تستغنون عنها عندما تسير الأمور بعكس رغباتكم”.

وأشار الرئيس التركي  إلى أن تركيا كانت تدرك أحقية موقفها في الدفاع عن مدينة القدس الفلسطينية، وأنها نجحت في كفاحها من أجل نصرة المدينة المقدسة. وأضاف في ذات السياق: “ندرك أننا محقون في موقفنا حيال الملفين السوري والعراقي، وندرك أيضا أننا محقون في علاقاتنا مع البلدان الغربية، وندرك أننا محقون في تعزيز ديمقراطيتنا واقتصاد بلادنا بكل عزم”.

وفيما يتعلق بالتهديدات التي تستهدف أمن وسلامة تركيا، قال أردوغان: “عندما نشاهد حجم التهديدات التي تحيط بنا، نقول إنّ هذا الأمر جيد، لأنه يظهر مدى خشيتهم منّا، ولكن مهما كانت التهديدات كبيرة، فإننا لن نتخلى عن الكفاح ضدّها”.

وأضاف “كلما تطورت تركيا، زادت معها التهديدات التي تحيط بنا، وكما يقول القدماء، الكبار تكون همومهم كبيرة، فنحن لم ولن نقبل الذل أبداً”.

وفي مقابل التهديدات الأمريكية التي سبقت التصويت في الأمم المتحدة بقطع المساعدات عن الدول التي ستصوت ضد ترامب، ناشد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بألا تبيع إرادتها الديمقراطية مقابل “دولارات تافهة”. ودعا العالم إلى تجاهل التهديد الذي وجهه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرا أن الادارة الامريكية قد عزلت نفسها عندما اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل بصفة أحادية.

وكان الرئيس التركي أعلن في أكثر من مناسبة رفضه للطريقة التي تدار بها الأمور في المنظمة الأممية، إذ يعتبر أن العالم أكبر بكثير من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن.

الوسوم

دواجة العوادني

عضو فريق مجلة ميم التحريري، تختص في المواضيع السياسية والحقوقية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.