ثقافة

رحيل السنيمائي عمار الخليفي الذي وثق للكفاح التونسي وصاغ سيرة بن يوسف

ثقافة

 

مع نهاية 2017، رحل  عن الدنيا المخرج التونسي الكبير عمار الخليفي

وهو واحد من الآباء المؤسسين للسينما التونسية ولذلك لقبه النقاد بالرائد الذي صاغ بواكير الأفلام الوطنية التي راهنت على القضايا التي اتصلت بالكفاح المسلح التونسي  وبأحلام التونسيين ومعاناتهم إبان الاستقلال.

وقد كان الخليفي أول من قدم فيلما تونسيا ووسمه بالفجر بكل ما يختزله من دلالات رمزية تحيل على نهاية مرحلة وبداية أخرى وكان ذلك عام 1966.

وكان الفجر خير فاتحة للسينما التونسية الوليدة وترافق ظهوره مع تأسيس أيام قرطاج السينمائية.

 

 

وهو كجل أبناء جيله درس  السينما في فرنسا لكن هذا لم يمنعه من مقاربة موضوع الكفاح الوطني والنأي عن المقاربات الفرنسية التي تبناها غيره في ما بعد في طرح قضايا المجتمع التونسي.

وتعد أفلامه “المتمرد” و”صراخ” و”الفلاقة”  الذي حاز على جائزة ذهبية في مهرجان موسكو السينمائي الدولي عام 1971 و”التحدي” بمثابة التوثيق لتاريخ الكفاح التونسي ضد المستعمر وإضاءة على الملاحم النضالية للتونسيين التي غالبا ما لا يتم التطرق إليها وتطغى عليها الأطروحات السياسية.

 

 

 

 

كما اهتم المخرج وكاتب السيناريو  والمنتج عمر الخليفي بكتابة التاريخ التونسي من خلال تطرقه لمعركة بنزرت ولسيرة الزعيم صالح بن يوسف وكذلك سيرة المنصف باي.

هذا وكان الراحل عمار الخليفي قد انكفأ على نفسه ونأى بعيدا منذ عام 1987 لأسباب سياسية معلومة.

يجدر التذكير بأن الخليفي ولد يوم 16 مارس 1934 بمدينة سليمان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.