سياسةغير مصنف

“الزرّ النووي على مكتبي دائما”…زعيم كوريا الشمالية يدخل 2018 متحدّيا واشنطن

سياسة

 

باتت التجارب النووية الكورية الشماليّة المتزايدة واحدا من أبرز الأحداث إثارة التي شهدتها سنة 2017 المنقضية خاصّة بعد تجربة ناجحة لقنبلة هيدروجينيّة أثارت زلزالا مرعبا زاد من مخاوف كوريا الجنوبية واليابات ورفّع من لهجة العداء الأمريكيّة التي وضعت بيونغ يانغ ضمن خانة الدول المارقة في خطة الأمن القومي الأمريكي لإدارة ترامب.

في الـ29 من شهر ديسمبر قبل سويعات قليلة من نهاية سنة 2017، أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون أن بلاده أصبحت دولة نووية، بعدما اختبرت بنجاح صاروخا قادرا على إصابة أي مكان في الولايات المتحدة، إعلان أثار الرعب في دول الجوار وأثار حفيظة الولايات المتحدة الأمريكية بشكل خاص.

 

 

في أوّل تعليق أمريكي على هذه التهديدات الكورية أعلن قائد أركان الجيش الأمريكي الأسبق مايك مولن يوم 31 ديسمبر 2017 أن الولايات المتحدة “لم تكن يوما أكثر قربا” من حرب نووية مع كوريا الشمالية، معتبرا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشاع أجواء “خطيرة للغاية”.

من جانبه دعا الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، الاثنين، في رسالته بمناسبة العام الجديد، بلاده إلى تعزيز إنتاج الرؤوس النووية والصواريخ البالستية، ما يظهر عزمه على تحقيق طموحاته العسكرية رغم المعارضة الدولية.

وقال كيم جونغ أون في رسالته السنوية إلى الأمة: “علينا إنتاج كميات كبيرة من الرؤوس النووية والصواريخ وتسريع نشرها”. وأضاف: “الزر النووي موجود دائما على مكتبي. على الولايات المتحدة أن تدرك أن هذا ليس ابتزازا، بل الواقع”، مكررا التشديد على أن بلاده باتت قوة نووية وأكد كيم جونغ أون أن كوريا الشمالية “قادرة على مواجهة أي تهديد نووي من الولايات المتحدة، وهي تملك قوة ردع قوية تستطيع منع الولايات المتحدة من اللعب بالنار”.

جدير بالتذكير أن بيونغ يانغ عزّزت بشكل ملحوظ جهودها خلال العام الماضي لتطوير برنامجيها النووي والبالستي المحظورين، بالرغم من العقوبات المتعددة التي تفرضها الأمم المتحدة واللغة العدائية المتزايدة من جانب واشنطن.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.