سياسةغير مصنف

مصر.. مئات الضحايا في عمليّات إرهابيّة وعشرات الغارات الجوية على درنة الليبية للردّ

حصاد 2017

 

شهدت مصر منذ صائفة 2013 تزايدا ملحوظا في عدد الهجمات الإرهابيّة التي إستهدفت المدنيين والعسكريين والشرطة معا بعد أن عاشت البلاد صائفة هي الأكثر دمويّة في تاريخها يوم إقتحام ميدان رابعة العدويّة لإنهاء مخطّط الإنقلاب العسكري على أوّل رئيس مدني مدني منتخب بشكل ديمقراطي في تاريخ البلاد.

سنة 2017 كانت دمويّة جدّا بالنسبة للمصريين الذي إفتتحوها على خبر مقتل 8 رجال شرطة في هجوم على نقطة تفتيش أمنية في محافظة الوادي الجديد بصحراء مصر الغربية، تلاه مقتل أربعة عسكريين مصريين، وإصابة أربعة آخرين بعدما هاجم مسلحون نقطة مراقبة عسكرية بمنطقة المالحة وسط شبه جزيرة سيناء شرقي البلاد.

في 9 أفريل شهدت مصر تفجيرين إنتحاريين في كنيستين مصريتين في كل من طنطا والأسكندرية أثناء الإحتفال بمناسبة دينية وقتل 44 شخصا لتعلن مصر على إثر الحادثين، فرض حالة الطوارئ في البلاد، وفي الـ26 من شهر ماي 2017، شهدت مصر مقتل 26 شخصا بينهم أطفال جراء الهجوم بالرصاص على حافلة تقل أقباطا، أثناء توجههم إلى المنيا.

 

صائفة 2017 لم تكن أقلّ دمويّة فقد عرفت مصر في منتصف شهر جوان مقتل ضابط شرطة وإصابة آخر وثلاثة مجندين في هجوم بجنوب القاهرة وفي 7 جويلية شهدت البلاد عملية إرهابية استهدفت عناصر من الجيش، ليقضي 26 جنديا مصريا، ويصاب العشرات من قوات الأمن، في هجوم على نقطة تفتيش في مدينة رفح شمال سيناء وفي الـ14 من الشهر ذاته قتل خمسة رجال شرطة مصريين في هجوم استهدف حاجزا أمنيا بمحافظة الجيزة جنوب العاصمة القاهرة.

العمليات الإرهابية في مصر إستهدفت كذلك قوافل القوات الأمنية فقد شهدت مصر بتاريخ 11 سبتمبر عملية من هذا النوع قتل خلالها 18 شرطيّا وفي الـ12 منشهر أكتوبر أعلن الجيش المصري مقتل 6 من جنوده في هجوم إرهابي على نقطة أمنية في مدينة العريش شمال سيناء وبعد أسبوع قتل 16 عنصرا من الشرطة المصرية في هجوم بطريق الواحات البحرية.

 

 

منطقة سيناء التي شهدت أكبر وأبرز العمليات الإرهابية في مصر شهدت عمليّة هي الأكثر دمويّة سنة 2017 فقد فتح إرهابيون النار تجاه المصلين في جامع الروضة بسيناء ليلقى نحو 300 شخص مقتلهم.

 

 

في كلّ مرّة كان الردّ الصادر عن عبد الفتّاح السيسي مشابها لما سبقه، فقد شدّد بعد العمليّة الإرهابيّة المذكورة على أن الجيش هو المسؤول “أمامه” عن سلامة مصر والمصريّين وتوعّد الجناة والفاعلين. أمّا الردّ فعليا وعمليّا فكان عبر عشرات الغارات جويّة نفّذها الطيران المصري على مدينة درنة في ليبيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.