سياسة

طفل فلسطيني يروي تفاصيل تعذيبه واعتقاله عشرين يوما

 

عاد الطفل الفلسطيني فوزي الجنيدي البالغ من العمر 16 عاما، لعائلته في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، بعد اعتقال دام 20 يوما.

وبعد أن تحول إلى إحدى أيقونات “الانتفاضة الفلسطينية الحالية من أجل القدس”، وبالرغم من ظروفه الصحية، حيث يعاني من رضوض، وكسر في الكتف، إلا أنه بدأ يفكر بالعودة للعمل، وفتح محل تجاري يعول أسرته، كما أكد للأناضول.

وقد أخلت السلطات الإسرائيلية سبيل الجنيدي، مساء الأربعاء 27 ديسمبر/ كانون الأول بعد دفع كفالة مالية قدرها 10 آلاف شيكل أي 2860 دولارا، لحين استكمال محاكمته. ويقول الجنيدي: “الحمد لله.. أنا حر، عدت مرة أخرى لعائلتي”.

وكان الطفل فوزي الجنيدي قد نقل في شهادة إلى محاميه أثناء اعتقاله أنّ جنود الاحتلال قيّدوا يديه بمرابط بلاستيكية وغطّوا عينيه بقماش، واصطحبوه وهو حافي إحدى القدمين إلى منطقة “الكونتينر، ليتم احتجازه في غرفة مظلمة. كما تعرض للضرب و سكب الماء البارد على قدميه والدوس عليهما لدرجة فقدانه الوعي من شدة التعذيب.

 

الوسوم

دواجة العوادني

عضو فريق مجلة ميم التحريري، تختص في المواضيع السياسية والحقوقية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.