سياسة

العسكري الإيراني قاسم سليماني وسيطا بين أربيل وبغداد

 

تناقلت وسائل إعلام عراقية خبر زيارة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، إلى إقليم كردستان العراق، حيث التقى عددا من القيادات الكردية من أهمها رئيس الحكومة نيجرفان البارزاني.

وأكدت مصادر كردية لموقع “العربي الجديد”، أنّ سليماني جاء بمبادرة لحل الأزمة بين الإقليم والحكومة العراقية، دون اللجوء إلى الحلول العسكرية التي قد تسبب خسائر للطرفين. وأضاف المصدر أن الحل الذي طرحة سليماني قد يلغي الحاجة إلى وساطة الأمم المتحدة لتجاوز الأزمة. وأضاف أن العسكري الإيراني جاء بمبادرة شاملة لحل الأزمة وعودة الأمور إلى طبيعتها قبل إجراء الاستفتاء.

وحسب المسؤول الكردي، فإنّ هناك تجاوبا من أربيل لطرح سليماني الذي سيوصله بدوره إلى بغداد، لافتاً إلى أن “القيادة الكردية توصّلت إلى قناعة بعدم جدوى تحركها أوروبيا أو أمميا لتخفيف عقوبات بغداد عليها”.

وأفادت تقارير عراقية بأن  قاسم سليماني طلب من القيادات السياسية في الإقليم تكوين ملف فني لمناقشة الملفات محل الخلاف مع بغداد، على أن يتم التوصل لاتفاق “حاسم ونهائي”، يُوقّع في بغداد بين رئيس الوزراء حيدر العبادي ونيجرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كردستان.

وكان سليماني زار اربيل منتصف شهر أكتوبر/ تشرين الثاني الماضي، التقى خلالها مسؤولين سياسيين وعسكريين أكراد لبحث سبل حل الأزمة مع بغداد بعد استفتاء الانفصال. وزار قبر الرئيس العراقي السابق جلال طالباني.

كما زار الإقليم قبل 25 سبتمبر/ أيلول لإقناع مسعود بارزاني بالعدول عن إجراء الاستفتاء، لكنه رفض.

وكان قاسم سليماني لعب دور الوسيط بين بغداد وأربيل في الكثير من الأحيان، إذ كشفت صحيفة “إيزفيستيا” الروسية في وقت سابق عن دور سليماني في إخراج البشمركة سلميا من كركوك. 

الوسوم

دواجة العوادني

عضو فريق مجلة ميم التحريري، تختص في المواضيع السياسية والحقوقية

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.