رياضة

المجموعات الرياضية الترجّية تتّحد من أجل القضية الفلسطينية

 

أطلق مشجعو نادي الترجي الرياضي التونسي حملة دعائية لإنجاح حدث كروي استثنائي سيجمع ناديهم بنظيره ترجي وادي النيص الفلسطيني، في لقاء ودي يحتضنه ملعب رادس يوم 13 جانفي 2018، بميادرة من النادي التونسي.

ويأتي هذا اللقاء تضامنا مع الشعب الفلسطيني وتأكيدا لتمسّك التونسيين في مختلف مواقعهم بالقدس عاصمة أبدية لفلسطين.

وفي هذا الاطار تسعى المجموعات الرياضية المناصرة للترجي الرياضي التونسي، إلى إنجاح هذا الحدث الرياضي، وحشد الجماهير للحضور بأعداد غفيرة يتوقع أن يصل عددها 60 ألف متفرج.

 

التراس الترجي: فليكن يوما استثنائيا

مجموعة “التراس الترجي” قامت بتنزيل بيان أهم ما جاء فيه، “منذ البداية كانت ومازالت فلسطين الحبيبة همنا وقضيتنا الأولى، كنا ومن سنين نندد ونناشد شعار الحرية لإخواننا الفلسطينيين ولم ننس أبدا الدفاع على حقوقهم كدولة عربية مسلمة حرة مستقلة، وكان إعلاء العلم الفلسطيني دائما في كل تنقلاتنا ومبارياتنا في تونس أو في دولة أخرى رغم منعنا من القيام بذلك في بعض الدول… هذا وقد قررنا أن نقوم “بالدخلة” وان مجموعتنا “التراس المكشخين” تتشرف بدعوة كل مكشخ  سواء كان مشجعا عاديا أو ينتمي إلى مجموعة أخرى للانضمام ومشاركتنا هذا الحدث الكبير بأي طريقة يريدها لكي يكون هذا اليوم استثنائيا لا يمحى من الذاكرة”.

 

كما وجهت المجموعة في صفحتها الرسمية “ألتراس الترجي”، الدعوة إلى جميع عشاق النوادي من الجمعيات الأخرى مثل الإفريقي والنجم الساحلي والنادي الصفاقسي، بأن ينضمّوا للمشجعين بغض النظر عن اختلافاتهم.

وإضافة إلى الصور الكاريكاتورية المتضامنة مع القدس، قامت الصفحة بتنزيل صور تذكارية لقائد الترجي السابق طارق ذياب مع قائد منتخب فلسطيني والحكم الدولي علي بن ناصر قبل مباراة من دورة الانتفاضة في مارس من سنة 1988.

 

الكورفا سود: ألوان فلسطين ترجية

غيّرت مجموعة “الكورفا سود” Curva Sud، في صفحتها الرسمية الشعار الرسمي لفريق الترجي التونسي ليمتزج بالعلم الفلسطيني.

رمز الترجي الرياضي التونسي بألوان العلم الفلسطيني

 

ونشرت صورة لأحد المواطنين الفلسطينيين من أمام قبة الصخرة وهو يحمل رسالة شكر إلى جمهور الترجي والرئيس حمدي المؤدب على وقفتهم مع الأقصى”.

المتادورس: القدس عاصمة الأمّة الفلسطينية 

نشرت مجموعة “المتادورس”، بيانا مساندة لحملة حشد الجماهير لحضور المباراة المرتقبة، وجاء في البيان: “نحن مجموعة متادورس الترجي نعرب عن مساندتنا لإخوتنا الفلسطينيين، ونشدد على الممارسات التي تحاول أن تفتك عاصمة الأمة الإسلامية “القدس”.. لا نزال إلى اليوم نطالب بالحرية وخروج الكيان الصهيوني من البقاع المقدسة”.

كما تضمن البيان دعوة من المجموعة لاستضافة أحباء ترجي واد النيص الفلسطيني والتكفل بضيافتهم فضلا عن تقديم يد العون للمجموعات المتكفلة بـ”دخلة” المقابلة.

فدائيو الترجي: جيش محمد

وفي بيان لمجموعة “فدائيو الترجي”، شدّدت على أنّ فلسطين ستظل “قضيتنا الأولى والأقصى قبلتنا ولن ننسى أن أرض تونس الخضراء اختلطت أرضها ورويت بدماءئا بداية من أحداث حمام الشط إلى اغتيال الشهيد محمد الزواري، ولئن اختلفت سبل المقاومة فلقد كانت راية فلسطين تصطحبنا في تونس إفريقيا وفي اليابان وأينما سنذهب مع الترجي”.

ووجه أعضاء “فدائيو الترجي” الدعوة لمد يد العون مع بقية مجموعات “المنعرج الجنوبي” والمساهمة في هذا العرس الكروي، مجددين ترحابهم بأي مشجع فلسطيني قادم الى تونس”.

وختم البيان بعبارة: “لن تركع أمة جيشها محمد.. عاشت الكورفا الشعبية وستبقى القدس عاصمتنا الأبدية”.

زاباتيستا اسبرنزا: تخليد الحدث

ومن جهتها أكدت مجموعة “زاباتيستا اسبرنزا” في بيان لها بأنها ستتكفل بدخلة الترجي الرياضي، داعية إلى تكثيف الجهود بصوت واحد من أجل هدف واحد وهو إعلاء الراية الفلسطينية وراجين بأن “يخلد التاريخ والأجيال هذه الدخلة كأسلوب للمقاومة”.

القائد صلاح الدين

وبدورها نشرت مجموعة “بلود اند غولد” Blood & Gold، بيانا أعلنت فيه استعدادها لاستضافة أحباء نادي ترجي واد النيص الفلسطيني وتكريم لاعبيه. ووجهت المجموعة دعوة عامّة للوقوف صفا واحدا لإتمام هذا العرس الكروي.

كما نشرت على صفحتها الخاصة بعض رسوم المجموعة على الحيطان بمختلف مناطق الجمهورية التونسية تعبيرا عن تضامن المجموعة مع فلسطين، ومنها لوحة للقائد صلاح الدين الأيوبي رمزا للدفاع عن القدس، وعلّقت المجموعة على الصورة بالقول: “القدس مهد الحضارات وأرض الملاحم هي أولى القبلتين، وهي التي أكرمها الله بذكر مسجدها الأقصى في القرآن في سورة الإسراء وكذلك تواترت فيها الأحاديث النبوية وذلك إن دل على شي فإنه يدل على عِظَمِ مكانتها في الإسلام وأهميتها لدى المسلمين”.

رسائل ومفاجآت

جدير بالذكر أنّ أحبّاء الفرق التونسية اعتادت في المباريات الكبرى، تنظيم لوحات احتفالية بالملاعب قبل إعطاء إشارة انطلاق المقابلات، تكون في شكل جداريات ضخمة ورسوم تمثيلية، ويطلق على هذا الحدث، الذي يخضع إلى رقابة مسبقة من السلطات اسم “الدخلة”.

وأفاد أحد أعضاء المجموعات في تصريح لمجلة “ميم” بأنّ الدخلة المرتقبة “ستحمل رسائل قوية جدا ومفاجآت سنكتشفها يوم اللقاء”. وأشار إلى أنّه، رغم الاختلافات والمشاكل التي تنخر المجموعات الرياضية، إلا أن القضية الفلسطينية جمعت الكل للتحضير للدخلة الخاصة باللقاء، حسب قوله.

وأضاف بأن 90 بالمائة من الأعضاء الناشطين تجنّدوا لانجاح المحفل، منوّها إلى أن القضية الفلسطينية لا تتطلب تجييشا فالجميع واع بأهمية الحدث، وفق تعبيره.

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “المجموعات الرياضية الترجّية تتّحد من أجل القضية الفلسطينية”

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق