الرئيسي

الكاتبة الفلسطينية لمى خاطر: “هذه الحادثة ينبغي أن توقظ التونسيين إزاء الثورة المضادة”

 

في تصريح خاص لمجلة “ميم”، حول “إهانة” الإمارات للتونسيات ورد فعل السلطات التونسية بمنع الطائرات الإماراتية من النزول في مطارات تونس، قالت الكاتبة الفلسطينية لمى خاطر:

“في ظل تضارب التبريرات التي قدمتها السلطة الإماراتية حول قرارها منع النساء التونسيات بالسفر عبر طائراتها، سيظل من الصعب معرفة الدافع الحقيقي لمثل هذه الخطوة المستهجنة والطائشة، إنما يمكن القول إن نزعة الصلف التي تتحكم بحكام الإمارات تجعلهم غير قادرين على توقع نتيجة أفعالهم، وخصوصاً إهانة شعوب أخرى بالجملة مادياً ومعنويا.”

وتضيف خاطر قائلة: “الحاصل أن كثيراً من إجراءات وسياسات الإمارات الأخيرة، ومثلها السعودية، تسببت في الإساءة لنظامي البلدين قبل أي أحد آخر، ذلك أن الاعتبارات التي ينطلقون منها عند رسم هذه السياسات تكاد تكون في غاية الطيش والسفه، أو تكون منبعثة من حاجتهم لمزيد من القمع والترهيب وإيقاع الإهانة بمن يغرد خارج سربهم”.

وتشير خاطر في حديثها إلى ثورة الكرامة التونسية قائلة: “هذه الحادثة، وبغض النظر عن دوافعها الحقيقية، ينبغي أن توقظ في التونسيين، كما غيرهم، انتباهاً وحذراً إزاء الدور الخطير الذي لعبه وما يزال نظام الإمارات، ومعه أنظمة الثورة المضادة الأخرى في بلدان الثورات العربية، ومنها تونس، والوقوف على حجم تخريبهم فيها، وحرصهم على إجهاض كل تجربة تبشّر بالتغيير والخروج من ربقة الاستبداد، ومحاصرة كل أفق حر، وإسكات كل حنجرة ناطقة بالصدق ومنظرة للثورة، ومنحازة لثوابت الأمة، ومدافعة عن قضاياها العادلة.”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.