مجتمع

مسؤولة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية: “التطبيع” خدمة للاحتلال الاسرائيلي

#عربيات_ضد_التطبيع

زكريا سلمان- غزة- مجلة ميم

قالت مسؤولة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في قطاع غزة آمال حمد: إن أية “عملية تطبيع” مع الاحتلال هي خدمة مجانية للكيان الصهيوني ودعماً لقرار الرئيس الأمريكي في الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال.

وأكدت حمد عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” سابقاً في تصريح لمجلة “ميم”، أن أية محاولة للتطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي تتعارض مع نضال ومقاومة الشعب الفلسطيني.

وشددت على أنه يجب أن يكون للمرأة العربية موقف رافض لكل أشكال وأنواع “التطبيع”، دون حل عادل للقضية الفلسطينية

آمال حمد

وحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه كاملة واقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس المحتلة.

كما دعت حمد كل النساء في الوطن العربي والعالم، الى أن يكون لهنّ موقف رافض لقرار الرئيس الأمريكي بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال ونقل سفارة بلاده اليها.

وقالت: “إننا نخوض معركة من أجل القدس والمسجد الأقصى المبارك ومن أجل تكريس وتأكيد الوجود العربي والاسلامي والمسيحي في المدينة المقدسة”، موجهة التحية الى كل أحرار وشرفاء العالم الذين هبوا لرفض قرار ترمب لأن القدس كانت وما زالت وستبقى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.

 

كما اكدت على ضرورة العمل بشكل موحد ومشترك في مواجهة هذا التطاول على تضحيات الشعب الفلسطيني وتاريخ نضاله العريق، مطالبة بتوحد كل الجهود الوطنية والنسوية من أجل تعزيز صمود اهلنا في القدس وفضح هذا الاحتلال وجرائمه تجاه النساء والاطفال والشيوخ المرابطين في القدس، وضد كافة القرارات الساعية الى تحويل الطبيعة الديموغرافية لمدينة القدس والهادفة الى تشويه التاريخ العربي الاسلامي والمسيحي للمدينة العريقة.

ومن خلال “ميم” وجهت المسئولة الفلسطينية التحية الى الشعب التونسي الشقيق قائلة: “دائما تونس عظيمة فهي استضافة القيادة الفلسطينية بعد انتقالها من بيروت، فهي داعم دائم لشعبنا الفلسطيني.”

واضافت حمد، “المرأة التونسية انتصرت للحق والعدل والانسانية والقومية ووقفت دائما بجانب نضال الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وعليها مواصلة ذلك الدعم ومحاربة كل التطبيع مع الكيان الصهيوني.”

الناشطة أبو قنيص تجرم المطبعين

من جانبها، أكدت الناشطة في مجال الدفاع عن الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي أنعام أبو قينص، على رفضها القاطع لكل أشكال وأنواع التطبيع مع دولة الاحتلال الاسرائيلي.

الناشطة أنعام ابو قينص

وقالت أبو قينص وهي أيضاً منسقة “الحملة الوطنية للإفراج عن الأسرى” لمجلة “ميم”: “أرفض كل أشكال التطبيع مع الاحتلال سواء كان سرياً أو جهرياً”، مشيرة الى ما تتعرض له الأراضي الفلسطينية بشكل عام ومدينة القدس بشكل خاصة من اعتداءات يومية ضد ابناء الشعب الفلسطيني.

وجرّمت الناشطة الفلسطينية كل من يقوم بالتطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي ووقف كل محاولات اقامة أية علاقة أو اتصال مع اسرائيل لأن ذلك يشجع الاحتلال على قمع واضطهاد الشعب الفلسطيني.

ودعت أبو قينص كل المطبعين الى مراجعة ضميرهم وعروبتهم وقوميتهم ووقف هذه المهزلة “الخسيسة” بحق المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة.

كما دعت الى مقاطعة الاحتلال الاسرائيلي ومقاطعة بضائعه اضافة الى مقاطعة البضائع الأمريكية، مطالبة الشعوب العربية والاسلامية وكل أحرار العالم الى محاصرة السفارات الأمريكية حتى يتراجع ترمب عن قراره الأرعن.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد