منوعاتسياسة

حملة دولية، على شبكة الإنترنت، تطالب بالإفراج عن الطفلة الفلسطينية “عهد التميمي”

 

أطلق ناشطون على شبكة الإنترنت، مساء أمس الأربعاء، حملة دولية تطالب بالإفراج عن الطفلة الفلسطينية “عهد التميمي”، التي اعتقلها الجيش الإسرائيلي فجر الثلاثاء الماضي.

ودشن الناشطون عريضة، عبر الموقع الرسمي لمنظمة آفاز العالمية ( منظمة عالمية أطلقت عام 2007، وتناضل من أجل قضايا “البيئة وحقوق الإنسان وحرية التعبير والفساد والفقر والصراع)، وحملت اسم (الحرية لعهد التميمي).

وتضمنت العريضة دعوة لكل الاحرار للمشاركة في هذه الحملة عبر عبارة “أضف اسمك إلى الرسالة المفتوحة الموجّهة إلى كل الجهات المسؤولة حول العالم”.

 

وفيما يلي النص الكامل للعريضة:

“نحن الموقعين أدناه، مواطنون من فلسطين ومن كل أنحاء العالم، نطالب بإطلاق سراح عهد التميمي وكافة الأطفال الأسرى من سجون الاحتلال. 
نقول لعهد إننا نقف معها وبجانبها وإنها ليست وحدَها، ونقول للاحتلال إننا لن نسمح له بإذلال أطفالنا بعد اليوم – كما إننا نؤكد أنه يجب على كافة قادة العالم محاسبة جنود الاحتلال ووضع حدّ لاعتقال وتعذيب الأطفال الفلسطينيين الآن.
اقتحمت قوات الاحتلال بيت الطفلة عهد التميمي وسحبتها من سريرها وقامت باعتقالها.

عهد طفلة، ومثل كافة أطفال فلسطين في المعتقلات، فإنها ستواجه الإذلال وسوء المعاملة إن لم نتحرّك الآن لإطلاق سراحها.
كلنا نعرف عهد، لأنها منذ أن كانت بعمر ٧ سنوات لم تترك الميدان دفاعاً عن فلسطين. حان الوقت الآن لندافع نحن عن عهد. لنبني معاً أكبر عريضة من أجل إطلاق سراحها وتحرير كافة الأطفال الأسرى.

إذا وقّع عددٌ كافٍ منا على هذه العريضة، فإننا سنسلّمها لكافة قادة دول العالم، كما سنسلّمها لمحامي عهد، كي يقوم بإيصال رسائلنا لها ونرفع بذلك معنوياتها داخل الأسر. أضف اسمك الآن، لتعرف عهد أن مليون شخص من حول العالم يقف معها».

لأننا ننتمي لفلسطين، وفلسطين جنوب غالٍ من وطننا الكبير تاريخياً، نطلب من الكافة الانضمام بقوة للحملة، وتوفير الدعم والنشر في جهات الاتصال لديكم وفي المواقع كافة.”

 

إعتقال

وأقدم جنود الجيش الإسرائيلي، على اعتقال الفتاة الفلسطينية عهد التميمي البالغة من العمر 17عاما، فجر الثلاثاء، بعد مداهمة منزلها في قرية النبي صالح في رام الله، وذلك لطردها جنودا من أمام منزلها. وفي ذات اليوم اعتقل الجيش، والدتها “ناريمان”، وابنة عمها نور “21 عاما” في اليوم التالي.

وتحوّلت الطفلة التميمي، عقب ساعات من إعلان اعتقالها، إلى “أيقونة” للمقاومة الشعبية السلمية في فلسطين.
وقال الناطق باسم هيئة مقاومة الاستيطان والجدار التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، عبد الله أبو رحمة، في تصريح نقلته الأناضول، “إن قصة الطفولة الفلسطينية تتجلى في شخصية الطفلة “عهد”.عهد أيقونة الطفولة المقاومة، رضعت حليب المقاومة من والدتها، ونشأت على مقارعة الاحتلال”.

وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، لاقى اعتقال التميمي، صدى واسعا. وحصد وسم “#عهد_التميمي“، عشرات الآلاف من التغريدات المستنكرة لاعتقالها. كما نشر نشطاء، صورا وفيديوهات بعضها قديم، للتميمي، توثق مقاومتها “الشعبية” للاحتلال الإسرائيلي منذ طفولتها.

محاكمة عسكرية

وأمس الأربعاء، وقفت التميمي أمام المحكمة العسكرية الإسرائيلية في سجن “عوفر”، غربي رام الله، مبتسمة، رغم القيود التي تكبل يديها. وأبلغ القاضي الإسرائيلي، الطفلة التميمي، بقرار تمديد اعتقالها حتى يوم الاثنين القادم، على أن يتم تقديم لائحة اتهام ضدها، وفق ما نقلته وكالة الأناضول.
وكانت وسائل إعلام اسرائيلية قد تناقلت، لقطات مصورة للتميمي، وهي تطرد جنود من الجيش الإسرائيلي من أمام منزلها الجمعة الماضي. ومنذ صغرها، تشارك التميمي في المسيرات الأسبوعية المناهضة للاستيطان وجدار الفصل.

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد