سياسة

النقابية التونسية آمنة العوادي: رفض التطبيع ليس قابلا للنقاش

#عربيات_ضد_التطبيع

 

قالت النقابية بالاتحاد العام التونسى للشغل، آمنة العوادي، في تصريح لمجلة “ميم”، إن رفض التطبيع ليس قضية قابلة للنقاش. فمن يؤمن بالحرية وحقوق الإنسان لا يعترف بكيان غاصب محتل، وفق تعبيرها.

وتابعت العوادي: “القضية الفلسطينية هي قضية حق وهي قضية إنسانية بالدرجة الأولى، هي قضية شعب يقاوم من أجل استرجاع أراضيه المغتصبة، ويقاوم من أجل تاريخها”.

واعتبرت محدثتنا أن القضية ليست قضية العرب والمسلمين فقط بل هي قضية كل الأحرار في العالم، فهناك الملايين من المدافعين عن القضية الفلسطينية ليسوا عربا أو مسلمين، ففلسطين هي قضية كل من يؤمن بحقوق الإنسان الكونية وبحق الشعوب في استعادة أراضيها.

وتضيف: “الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني لا يجب أن يكون في شكل ردود فعل على أحداث أو قرارات من الداعمين للكيان الصهيوني، وإنما يجب أن يكون واقعا يوميا لكل العرب والمسلمين والأحرار. فمن الضروري أن تستمر حملات المقاطعة للاحتلال الإسرائيلي وتجميع أنصار عالميين وفاعلين على الساحة الدولية لنصرة القضية الفلسطينية”.

وشدّدت النقابية التونسية على أنّ “الرحلة”، ما تزال طويلة “ومازال أمامنا عقود من النضال لترسيخ المقاطعة ورفض التطبيع وعودة الحقوق لأصحابها. ومن يؤمن بعدالة قضيته مستعد للنضال والتضحية لمئات السنين”، وفق تعبيرها.

الوسوم

دواجة العوادني

عضو فريق مجلة ميم التحريري، تختص في المواضيع السياسية والحقوقية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.