الرئيسيسياسة

الناشطة الكويتية هياء الشطي: حملات التوعية أول حل لتحدي التطبيع

#عربيات_ضد_التطبيع

قالت الناشطة الكويتية هياء الشطي في تصريح لمجلة “ميم”، إن هناك موجات قوية لمحاولة غسيل المخ، ممتدة منذ سنوات في وسائل الإعلام لتغييب فكرة الصراع الفلسطيني الصهيوني.

وأضافت هياء الشطي أن هذا البرنامج كان منذ بداية الدعاية المضادة للمقاومة باعتبارها مصدرا للتوتر وإبرازها بكونها ضد السلام وشيطنتها أمام الرأي العام، والحديث عن الشهيد كقتيل وعن المغتصب الصهيوني كـ”دولة”، وكل ذلك، حسب الشطّي، ولّد جملة من الآراء التي تُدافع عن التطبيع مع إسرائيل.

هياء الشطي

وأكدت الشطي أن حملات التوعية هي أول حل لتحدّي التطبيع، أمام غياب الوعي وعدم الاستيعاب لما يحصل في القضية الفلسطينية ببعدها الإنساني والتاريخي، وببعدها السياسي والعربي.

وتابعت محدثتنا بأنه لايزال هناك قدس وأقصى في قلوب الناس، يحبونها لكن لا يفهمون أعماق وبعد هذه القضية، وفي المقابل هم لا يفهمون ما يحصل في الجانب الصهيوني، وليست لهم أية معرفة بالعدو.

وقالت الشطي: “أعتقد أن حملات التوعية سيكون لها تأثير قوي في الشعوب العربية، فمثلا الفيديوهات القصيرة، والمقالات القصيرة، والرسومات التوضيحية، أظن أن هذه الأشياء جد مؤثرة في واقع العرب”.

وأشارت محدثتنا إلى ضرورة وجود قنوات تتابعها المجتمعات العربية وتهتم بالقضية الفلسطينية وتكون ناطقة بلغات العالم المختلفة، وتختص هذه القنوات، مثلا في تغطية البعد الإنساني فقط في القضية الفلسطينة.

وأكدت الشطي أننا نحتاج إلى قنوات تتحدث عن الواقع الإسرائيلي، خاصة وأن هناك بعض المواقع تعمل على ترجمة مقالات عن الواقع الصهيوني وترجمة آراء الكتاب الإسرائيليين مع تحليل “بسيط” لهذه الآراء.

وعبرت محدثتنا عن أسفها لتأخر العرب في معالجة مسألة التطبيع، وقالت: “هناك فجوة كبيرة بين مشاعر العرب القائمة على الحبّ الكبير لفلسطين وبين الفعل “فليس أمامهم خارطة طريق وليس لديهم آليات عمل بخصوص القضية الفلسطينية”.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد