مجتمع

ناشطات، إعلاميات، أكاديميات وفنانات فلسطينيات ضد التطبيع

#عربيات_ضد_التطبيع

موسى حسين- رام الله- مجلة ميم 

المرأة الفلسطينية قلب الأرض هنا ونبض ثورتها في وجه الاحتلال، لم تكن إلا سدًا منيعًا للرجل في نضاله ومقارعة المحتل الصهيوني. مجلة “ميم” وضمن حملتها “عربيات ضد التطبيع”، أجرت حوارًا مع العديد من النساء الناشطات في المجتمع الفلسطيني، واستطلعت آراءهن حول إعلان الرئيس الامريكي القدس عاصمة للكيان الصهيوني وموقفهن من التطبيع.

 

ستبقى القدس عربية إسلامية بنبض الشعوب والمقاومة 

بهية نمور

ترى مخرجة الأفلام الوثائقية بهية نمور، التي حازت العديد من الجوائز العربية، أن قرار ترامب جاء ليكمل مخططًا صهيونيًا يحاك للقدس العربية منذ احتلالها، جندت فيه إسرائيل كل ما تملك لتغيير الجغرافيا بحفرياتها تحت الأقصى وبخطط الاستيلاء على الأراضي المقدسية الممنهج والممول.

وفي الوقت ذاته حاصرت المقدسيين في حركتهم وتعليمهم، وفرضت عليهم الضرائب المرعبة لتزيد الخناق، لكن الإدارات الأمريكية السابقة لم تجرؤ على اتخاذ القرار بشأن القدس رغم دعمها المطلق لإسرائيل.

ولم تكن ظروف المنطقة مؤهلة كما هي اليوم لاقتناص الفرصة وإعلان القدس عاصمة للصهاينة الذين يستعملون ترامب لتحقيق مصالحهم، وسينتهي دوره وتحرق ورقته وستبقى القدس عربية إسلامية بنبض الشعوب ونبض المقاومة.

 

واقع عربي وإسلامي مظلم 

شيرين نجيب

أكدت شيرين نجيب، دكتورة الإعلام في جامعة القدس، لمجلة “ميم” أن الإدارة الترامبية اختارت الوقت المناسب لإجراء هذة الخطوة في ظل الواقع السياسي العربي والإسلامي المظلم المشتت، والمنشغل في قضاياه الداخلية، ولتمعن إسرائيل في سياسة الاحتلال والاستيطان، وتحقق ما تسعى إليه الجماعات المتطرفة بتحويل الصراع في المنطقة إلى حرب دينية، مستهترين بمشاعر العرب والمسلمين وحساسية قضية القدس بالنسبة للعالم الإسلامي.

مضيفة: “حان الوقت لحل كل الاتفاقيات التي تمّت تحت الوساطة الأمريكية بما في ذلك حل السلطة، وليترك الحل للميدان لحسم القضية، فالقدس اكتفت بالخطابات والمؤتمرات والاتفاقيات الوهمية، وحان الوقت للتحرك الفعلي مهما كلف الثمن هذه المرة.

 

 

 

لا يحق لأحد أن يبيع أو يشتري في القدس 

حورية الفرا

تتضافر الجهود في مواجهة قرار ترامب بشأن القدس وتطبيع العلاقات مع المحتل، فكان رأي حورية الفرا، مسؤولة فرقة الكوفية لإحياء التراث الفلسطيني، أنه لا يحق لترامب أن يبيع ويشتري ما ليس له، والقدس ليست ملكًا له لكي يقرر أنها عاصمة لإسرائيل، القدس عربية وستبقى عربية وعاصمة فلسطين الأبدية.

وأضافت الفرا خلال حوارنا معها، أن “القدس أمانة في أعناق المسلمين وليس الفلسطنيين وحدهم، وقرار ترامب لا يهمنا ما دام هناك شعب لا يهاب الموت من أجل القدس”. واعتبرت حورية أن التطبيع مؤامرة على الشعب الفلسطيني وإنهاء قضيته وحق العودة.

 

 

 

نقل السفارة أعاد القدس إلى مركزيتها في أجندة الهموم العربية 

أمل دويكات

كان لمحاضرة الإعلام في جامعة الخضوري، أمل دويكات، رأي أدلت به لمجلتنا من موقف ترامب الذي اعتبرت أنه ليس لديه رصيد سياسي يكفي لقيادة دولة ما لم يدرك أبعاد هذه الخطوة، وأن “هذه الخطوة كانت ضارة ونافعة، إذ أعادت القدس والقضية الفلسطينية إلى مركزيتها في أجندة الهموم العربية ومكانتها في قلوب العرب والمسلمين، وأعادتها إلى جوهر الصراع”.

أما عن موقفها من التطبيع، قالت دويكات: “لا يوجد إنسان حر وشريف يقبل بأي شكل من أشكال التطبيع مع الاحتلال، القبول بأي تعامل مع هذا المحتل مهما كان بسيطًا في الظاهر هو قبول ضمني بوجود المحتل نفسه”.

 

 

 

فلسطين بلا القدس كالجسد بلا روح 

روان الأسعد

ابنة مدينة القدس روان الاسعد، مذيعة اعلامية في تلفزيون فلسطين، وحازت على لقب الملكة في برنامج الملكة للمسؤولية الاجتماعية، قالت لمجلة “ميم”: “ولدت وأعيش في القدس، وفي يوم من الأيام سأدفن في ترابها. القدس عربية فلسطينية إسلامية مسيحية، وقرار ترامب لن يؤثر في هويتي ولا الزيتون والزيت والزعتر، نحن منها ونحن لها”. مضيفة: “لن يهز صمودنا قرار جائر، فلسطين بلا القدس هي كجسد بلا قلب، لا يكتمل الأول إلا بنبض الثاني”.

 

 

القدس فرح الفلسطينين 

يسر حامد

اعتقدت الفنانة الفلسطينية، يسر حامد، مغنية الراب، أن “التشديد الامني الاسرائيلي منذ سنين طويلة ومنعنا من زيارة القدس ساهم في مضاعفة حبنا لها”، وقالت يسر لـ”ميم”: “احنا في بلادنا الناس بتنبسط بس تزور القدس اكتر من لما يطلعلها فيزا على اوروبا”.

وبشأن التطبيع مع اسرائيل، استهجنت حامد محاولة بعض الدول العربية تمرير هذه الفكرة كأنها طوق نجاة من الحال البائس، مضيفة: “فستبقى القدس عاصمة فلسطين، أم البدايات والنهايات، بوابة السماء، مسرى الرسول عليه السلام، مدينة السلام ستبقى تنبض في روح الأمة بعروبتها وإسلاميتها رغم انف المحتل واعوانه”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد