مجتمع

دراسة: لا فرق بين أثر التحرش والإغتصاب

مجتمع

أجرى علماء من الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا دراسة حول الأثار النفسية للتحرش الجنسي والإغتصاب.

واعتمدت الدراسة على استطلاع شمل 3000 طالب وطالبة في المدارس الثانوية،سبق أن تعرضوا للتحرش في غضون العام الماضي.

وأظهرت الدراسة أن ممثلي الجنسين يعانون من الانزعاج النفسي الشديد، حيث يكافح الرجال بأسلوب فردي ومنطو مع شعورهم بالقلق والضيق والاكتئاب، في حين تعاني النساء من الهوس بما حدث لهن، ويرفضن في أغلب الأحيان الحديث عما تعرضن له.

وأكدت الدراسة النرويجية التي نُشرت على موقع EurekAlert، أن الضرر النفسي للشخص، يمكن أن يتسبب به تعليق عابر على المظهر الخارجي للشخص، مع تلميح جنسي، أو حتى غزل ناعم أو قبلة أو لمسة.

وحسب ذات الدراسة فان الوضع الاجتماعي للشخص يلعب دورا إضافيا في تفاقم الوضع النفسي جراء الاعتداء، بالاضافة الى عوامل أخرى كأن يكون الطالب مهاجرا أو طالبا أو عاطلا عن العمل.

وساوى الخبراء بين التحرش الجنسي الجسدي وغير الجسدي وبين الأغتصاب، لأن العواقب النفسية في الوضعيتين متطابقة.

ويخطط العلماء لتطوير أساليب من شأنها التقليل من تأثير المشاكل النفسية وتحسين معنويات الضحايا.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد