ثقافة

الكاتبة المصرية هبة عبدالجواد: الشعوب العربية تحتاج خطا أحمر تدافع عنه وإن اختلفت

#عربيات_ضد_التطبيع

في تصريح خاص لمجلة “ميم”، وتعليقا عما يحدث فى القدس، تقول م. هبة عبد الجواد، كاتبة مصرية ومدير البرامج العربية بمعهد مقاصد: “شعور الانهزام مقدر عند الشباب، خاصة بعد سنوات طويلة عاشوها متأثرين بالخطب والأناشيد الحماسية في انتظار انتصار الحجارة والشعوب على الإحتلال، لاسيما في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة العربية كلها والتي لم تترك ثغرة أمل إلاّ وأغلقتها في وجوه شبابها.”

تواصل عبد الجواد حديثها قائلة: “من الخطر الاستسلام لحالة “اللا فائدة”، فالشعوب العربية تحديدًا في حاجة إلى أن يكون لها خط أحمر تدافع عنه وإن اختلفت فيما بينها في أمور وقضايا عدة، وما حدث كان كعادة كل القرارت الدولية التي يحدث فيها تجاوز الواقع عن طريق صدمة الشعوب، فواقعيًا ليس هناك جديد سوى أن ما كان في الغرف المغلقة أصبح معلنًا. فنقل السفارة ليس إلا شكليات لقرارات ومصالح وتوازنات تتم منذ زمن، ولكن إلقاء حجر في بركة الشعوب الراكدة هو ما حدث الآن، ليتم تجاوز الحراك الشعبي أيضًا، أو لقياس مستواه.”

وتستطرد الكاتبة المصرية قائلة: “مهما كانت المآلات، فإن إبقاء القضية الفلسطينية حجر عثرة أمام أي مصالح دولية تؤثر سلبًا على المنطقة على المستوى العام، أما على المستوى الخاص، فوعينا كشباب بأن ما نقوم به يعود علينا بالإيجاب كي لا نموت إكلينيكيًا، فما قيمة الحياة إن فقد المرء الرغبة في التفاعل مع ما هو إنساني على أقل تقدير؟ والوعي باختلاف المشارب هنا يقلل من حدة هذه الجدالات ويتفهمها، لكنه لا يلغي القضية وأهميتها، بل يزيدها قوة وأثرا، والقضية الفلسطينية إن لم يكن لها فائدة سوى أنها القضية الأم التي تجمع العرب في هذه المنطقة التي تحولت إلى جحيم، فيكفي ذلك أن نحفظ قيمتها ورمزيتها.”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد