منوعاتبيت وأسرة

سوء معاملة الأطفال تزيد فرص إصابتهم بأمراض القلب

بيت وأسرة

أكدت دراسة أمريكية حديثة، بأن تعرض الأطفال للمحن وسوء المعاملة والإيذاء البدني والنفسي في مرحلة الطفولة، يضاعف خطر إصابتهم بأمراض القلب والأوعية الدموية في مرحلة البلوغ.

وأجرى باحثون بجمعية القلب الأمريكية، دراسة، ونشروا نتائجها، اليوم الاثنين 18 ديسمبر/ كانون الأول، في دورية(Circulatio) العلمية.

ووجد الباحثون علاقة قوية بين التجارب السلبية في مرحلة الطفولة والمراهقة وزيادة الإصابة بعوامل الخطر مثل السمنة وارتفاع ضغط الدم والسكري من النوع الثاني، مقارنة بأقرانهم الذي لم يتعرضوا لهذه التجارب السلبية.

وقالت شاكيرا سوجليا، أستاذة علم الأوبئة في جامعة إيموري الأمريكية، التي شاركت في الدراسة: “نحن نتحدث عن الأطفال والمراهقين الذين يتعرضون للإيذاء البدني والجنسي والعنف، وللأسف فإن النتائج السلبية المترتبة على هذه الأحداث لا تنتهي عند انتهاء التجربة، بل تستمر لسنوات عديدة بعد التعرض”.

وأردفت: “نحن بحاجة إلى مزيد من البحوث لفهم أفضل لكيفية مساعدة الأطفال الذين يعانون من الشدائد، بهدف منع أو تأخير تطور أمراض القلب والأوعية الدموية لديهم”.

وأشارت النتائج إلي أن عوامل الخطر هذه تزيد من احتمال الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في مرحلة البلوغ، بما في ذلك مرض الشريان التاجي والنوبات القلبية والسكتات الدماغية وارتفاع ضغط الدم والسمنة والسكري من النوع الثاني.

 

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، حيث أن عدد الوفيات الناجمة عنها يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أيّ من أسباب الوفيات الأخرى.

وأضافت المنظمة أن نحو 17.3 مليون نسمة يقضون نحبهم جرّاء أمراض القلب سنويًا، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم كل عام، وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخصا بسبب الأمراض القلبية سنويًا.

 

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.