رياضة

حفيظ الدراجي في مواجهة مع سعوديين بسبب تغريدة عن فلسطين

أخبار

 

واجه الإعلامي الرياضي الجزائري حفيظ الدراجي انتقادات لاذعة من سعوديين ببسبب تغريدة على حسابه الرسمي على “تويتر”.

وكان معلق قنوات “بي إن سبورت”، عبّر عن تضامنه مع فلسطين وعاصمتها القدس، وعلق على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن اعتباره للقدس عاصمة للكيان الصهيوني، قائلا: “مكة هي قبلتي، الأقصى هو مسجدي، والقدس عاصمتي، وفلسطين بلادي، كبرنا في الجزائر على مبدأ الوقوف مع فلسطين ظالمة ومظلومة، إذا كان الشعب الفلسطيني إرهابيا فأنا منه، ولو وقفت الجزائر “بلادي” ضد القضية الفلسطينية لعاديتها، لأن القناعات لا تباع ولا تشترى مهما كانت الظروف”.

وردّ بعض المغردين السعوديين بعبارات لاذعة شملت الشعب الجزائري، رغم أنّ الدراجي لم يمسّ المملكة وقيادتها، حيث تهجمت تغريدات على الدراجي واعتبرت قناعاته لا تتجاوز مجال “تويتر”. فقال أحد المغردين: “طيب ياللي القضية الفلسطينية مقطعة قلبك وقلب الجزائريين ليش ما تروحون تجاهدون وتحررونها وإلا بس شاطر تنبح في تويتر وترضي أسيادك”.

وكتب آخر، معزز الهجمات على الدراجي: “الكرامة أن تقرأ في التاريخ أن الاحتلال الفرنسي قتل مليون ونصف شهيد من بلدك. ورغم ذلك استقبلتم رئيس فرنسا بالاحضان قبل مده قصيره”.

لكنّ مغرّدا فلسطينيا ثمّن ما نشره حفيظ الدراجي قائلا: “ليس غريبا على ابن بلد الشهداء، شكرا يا حفيظ من بلد الصمود #فلسطين قسما نحن ثرنا فحياة أو ممات، وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر، فاشهدوا فاشهدوا فاشهدوا، ونكمل بنشيدنا الوطني #فدائي بعزمي وناري وبركان ثاري وأشواق دمي لأرضي وداري صعدت الجبال وخضت النضال”.

 

ويبدو أنّ سبب الحملة على الدراجي من قبل المغردين السعوديين، هذه المرّة، جاء على خلفية تغريدة سابقة للمعلق الرياضي الجزائري يوم 8 ديسمبر الجاري إذ كتب، في خطاب موجه بوضوح إلى قيادة المملكة العربية السعودية: “أسستم تحالفا إسلاميا لمحاربة الإرهاب، ثم تحالفا إسلاميا لمواجهة الحوثيين، فهل من تحالف إسلامي ضد قرار ترامب بنقل سفارة بلاده إلى القدس؟.. أم أن أميركا حليفتكم، وتحالفكم هو الذي أعطاها الضوء الأخضر؟ آه لو ترفعوا أيديكم عن فلسطين، وتتركوها لأهلها لأن وصايتكم هي التي ضيعت القضية”.

وقد علّق عليه مغرد سعودي قائلا: “كم سعر هذه التغريدة يا حفيظ؟”.

وكان الرد من الدراجي: “الحرية والرجولة سعرهما غال جدا لا تقدر عليه لا أنت ولا غيرك”.

واشتركت تعليقات السعوديين على هذه التغريدة في اتهام الدراجي بالعمالة. ولم يكتف المغردون السعوديون بالتعليق، بل قاموا بإنشاء حملة تشويه لابن الجزائر أطلقوا عليها اسم: “المرتزق_حفيظ_دراجي_يدعم_الإرهاب”.

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد