رياضة

الساحر “كاكا” يودع المستطيل الأخضر بعد مسيرة ذهبية

رياضة

 

“عندما يتوقف الأساطير أمثالك عن اللعب، فإنهم لا يتقاعدون، وإنما يدخلون التاريخ، أحرزت الكثير من الأهداف والألقاب…”، هكذا نشر نادي ساو باولو على موقع “تويتر”، على خلفية إعلان اللاعب البرازيلي ريكاردو كاكا، اعتزاله اللعب أمس الأحد 17 ديسمبر/ كانون الأول 2017.

وبدوره كتب أسطورة الفريق الملكي في تغريدة على حسابه بتويتر: “كانت مسيرتي أكبر بكثير مما تخيلت… شكرا لكم أنا جاهز حاليا للخطوة التالية في رحلتي”.

وفي لقاء صحفي مع محطة غلوبو التلفزيونية قال كاكا: “أريد المشاركة في النادي بطريقة أخرى.. مدربا أو مديرا رياضيا أو شخصا يتولى دورا للربط بين الملعب والنادي”.

 

 

بدأ صاحب ال35 عاما مسيرته الكروية مع نادي ساو باولو ولم يتجاوز عمره الثامنة، ونجح في قيادة الفريق إلى الفوز بكأس ريو ساو باولو سنة 2001 للمرة الأولى والوحيدة.

ثم تعاقد سنة 2003 مع نادي “إيه سي ميلان الإيطالي” ليلتحق بالأسطورة “أندريه شيفشينكو” ، الذي قاد معه الفريق للفوز بلقب الدوري الإيطالي، ليتم اختياره في موسم 2004/2005  أفضل لاعب وسط في البطولة.

وفي موسم 2005/2006 جاء ريكاردو بأول ثلاثية له مع نادي إيه سي ميلان، وذلك في لقاء فريقه ضد نادي كييفو فيرونا، ثم سجل الثلاثية الثانية في دوري أبطال أوروبا ضد نادي آندرلخت البلجيكي.

وأنهى دوري أبطال أوروبا موسم 2006/2007 كهداف البطولة برصيد 10 أهداف.

كما فاز في تلك السنة بجائزة أفضل لاعب في العالم لكرة القدم، وتوج بالكرة الذهبية.

 

ثالث أغلى صفقة في العالم

 

وبعد موسم من التألق مع فريق “اي سي ميلان”، تلقى اللاعب البرازيلي عروضا مهمة من كبار الأندية الأوروبية على غرار تشلسي ومانشستر سيتي، ليختار كاكا يوم 9 يونيو/جوان 2009 التعاقد مع فريق ريال مدريد في صفقة ضخمة صنفت ثالث أغلى صفقة في تاريخ كرة القدم آنذاك بعد كريستيانو رونالدو، وزين الدين زيدان، وسجل 85 هدفا في 23 مباراة لعبها مع الفريق المدريدي.

كما حصل على جائزة أفضل لاعب ببطولة القارات عام 2009.

ولكن في مرحلة ما لم يحالف الحظ ريكاردو مع الفريق الملكي، فقرر في صيف 2013 العودة إلى ناديه السابق مرة أخرى وهذه المرة بصفة مجانية، ونال جائزه أفضل لاعب في الدوري لعام 2013.

وللاعب البرازيلي تجربة مع فريق أورلاندو سيتي حقق فيها لقب الصفقة الأغلى في الدوري الأمريكي.

 

تألق مع منتخب السامبا

 

أول لقاء دولي لريكاردو كاكا مع منتخب البرازيل كان في يناير/جانفي 2002 أمام منتخب بوليفيا لكرة القدم، وشارك في كأس العالم لكرة القدم 2002، لكنه لم يسجل حضورا كبيرا حيث لعب 19 دقيقة فقط.

لكن سرعان ما تحول إلى كابتن الفريق سنة 2003، في كأس أمريكا الشمالية لكرة القدم، وقاد منتخب بلاده إلى الظفر بالمركز الثاني في نهائي كأس القارات سنة 2005.

ويبقى تاريخ 3 سبتمبر 2006، الأروع في تاريخ كاكا عندما سجل هدفا رائعا لمنتخب البرازيل أمام منتخب الأرجنتين، حيث أخذ الكرة من منتصف ملعب البرازيل وركض بها 70 مترا في 9 ثوان فقط متفوقا على اللاعب ليونيل ميسي ليسجلها في مرمى الأرجنتين.

 

اللاعب المتدين

عرف اللاعب البرازيلي بتمسكه الكبير بديانته المسحية، حيث كان يحتفل بكل هدف يسجله برفع يديه إلى السماء شكرا لله، كما صرح أنه يفتخر بأنه لم يمارس الجنس قبل زواجه.

 

 

وبعد مشوار من التألق بين البطولات الأوروبية ومع منتخب البرازيل وضع اللاعب المخضرم حدا لمسيرته كلاعب ليبدأ تجربة جديدة، ستكشفها لنا الأيام القادمة.

 

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد