سياسة

البرلمانية التونسية جميلة دبش كسيكسي: قرار ترامب مخالف للمواثيق الدولية

#عربيات_ضد_التطبيع

This post has already been read 2 times!

في تصريح لمجلة ميم، قالت السيدة جميلة دبش كسيسي، عضو مجلس نواب الشعب التونسي ونائب بالبرلمان الإفريقي: “أعتبر أن قرار ترامب المتعلق بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني خطوة خطيرة وقرار جائر في حق الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال الصهيوني ويعيش في حالة مقاومة ودفاع مستمر من أجل حقه في إقامة دولته الحرة والمستقلة، وفرض سيادته على كل الأراضي الفلسطينية”.

تضيف كسيسي: “هذا القرار دون أدنى شك مخالف للمواثيق الدولية والقانون الدولي الصادرة عن هيئات الأمم المتحدة الشرعية، والتي أقرت عديد المرات حق الشعب الفلسطيني في دولته والحق في الحفاظ على الموروث الثقافي والديني الإسلامي والمسيحي”.

وقالت جميلة كسيسي التي عرفت بنشاطها الحقوقي ونضالها أمام كافة أشكال الميز العنصري: “إن انتصار الولايات المتحدة الأمريكية إلى الكيان الصهيوني الغاصب المحتل الذي اقترف جرائم إنسانية من قتل وتشريد وتهجير وسجن وتعذيب ومواجهة شعب أعزل بالحديد والنار، وقتل الأطفال والنساء والشيوخ على مدى سنين احتلاله لفلسطين، يدخل في خانة دعم دولة إرهابية عنصرية جائرة. ما يقترفه الكيان الصهيوني من جرائم شهدها كل أحرار العالم، وقد تبرؤوا منه في عديد المناسبات”.

أما عن ردود الفعل الشعبية التي تلت قرار ترامب، تقول كسيكسي: “موجة الرفض التي واجهت القرار خير دليل على أن فيه مساسا بحق الشعب الفلسطيني، وفيه انتكاسة للمكتسبات الحقوقية وعلى رأسها القطع مع الاستعمار والاستيطان وانتهاك حرمات الدول. في حين يتحرك العالم نحو تحرير الشعوب من كل أشكال السيطرة والهيمنة بما فيها الأنظمة الاستبدادية، يقوم ترامب بإعادة شبح الحقب المظلمة بأبشع الأشكال”.

وتضيف: “فلسطين دولة عربية عاصمتها القدس، ولها الشرعية التاريخية والحضارية في إقامة دولتها الحرة، وأعبر عن تضامني الكامل معها حتى تتحقق لها السيادة الكاملة”.

وبسؤالها عن مسؤولية الساسة والحقوقيين إزاء القضية الفلسطينية اليوم، أجابت نائب الشعب: “أهيب بكل أحرار العالم وأخص زملائي النواب في كل برلمانات الدنيا للوقوف مع القضية العادلة والإنسانية، والوقوف صفا واحدا للتصدي لهذا الانتهاك الصارخ في حق شعب عريق له جذور ضاربة في القدم، وتاريخه محفور في الذاكرة الإنسانية. وأن يتصدى أحرار العالم والحيلولة دون رجوع وتفشي أشكال الاستعمار والعنصرية والتقيد بالمنظومة الكونية لحقوق الإنسان والانضباط للقانون الدولي والدفاع على تطبيقه”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.