منوعات

كانت مهدّدة بـ”الانهيار” قبل أيّام .. لبنان يتحوّل إلى دولة نفطيّة

تقارير اخبارية

عاش لبنان في السنوات الأخيرة واحدة من أطول أزماتها السياسيّة التي إنعكست على الأوضاع الأمنية والإقتصاديّة والإجتماعيّة للبلاد، قبل أن ينجح الفرقاء اللبنانيّون في إنهاء حالة الشغور المطوّلة لمنصب الرئاسة والتوصّل بعد ماراطون من المشاورات والوساطات إلى تسوية تقسّم النفوذ والسلطات بين مختلف الفاعلين.

من الناحية الإقتصاديّة، يعيش لبنان في السنوات الأخيرة على تحويلات المغتربين وعلى الودائع الخليجيّة والغربيّة في بنوكها، وهي “سيولة” مكّنت الدولة إلى حد بعيد من مواجهة حالة “إنهيار تام” كانت قاب قوسين أو أدنى من بلوغها، على الرغم من أن الودائع والتحويلات ليست مستقرّة وغير مضمونة على المدى المتوسط والطويل، خاصّة في ظلّ ما تمرّ به المنطقة من أزمات عاصفة.

لبنان التي يمثّل إحدى أكثر الدول عرضة لدفع ضريبة باهضة لأي زعزعة للإستقرار أو صدامات في المنطقة، أصبح “بشكل مفاجئ” دولة نفطيّة بعد أن كان مهدّدا بالإنهيار قبل أسابيع بعد إعلان رئيس وزرائه سعد الحريري من الرياض عن إستقالته التي أثارت ردود فعل كثيرة خاصّة بعد تتالي التسريبات التي تفيد بممارسة السعودية وحلفائها ضغوطا عليه للمغادرة.

عاد سعد الحريري إلى لبنان بعد مروره بباريس والقاهرة، وتراجع عن إستقالته لينهي حالة من الترقّب والخوف، وليزفّ الجمعة 15 ديسمبر الجاري خبرا آخر للبنانيين “قد يقلب حياتهم رأسا على عقب” على حدّ تعبيره في تغريدة لاقت رواجا كبيرا على شبكات التواصل الإجتماعي “تويتر”.

الحريري، نشر على صفحته مقطع فيديو يبارك للبنانيين انضمامهم إلى نادي الدول النفطية والمنتجة للبترول، ليصبح بذلك لبنان دولة نفطية.

 

انضم لبنان للنادي بموافقة مجلس الوزراء على التنقيب الاستكشافي عن الغاز والنفط في اثنين من بلوكات الثروة النفطية العشرة في مياه المنطقة الاقتصادية الخالصة التابعة له على الشاطئ الممتد من جنوبه إلى شماله، وبذلك أجاز القرار لوزير الطاقة اللبناني سيزار أبي خليل، أن يوقع على عقدين مع ثلاث شركات عالمية هي “توتال” الفرنسية، “إيني” الإيطالية و”نوفاتيك” الروسية، لمباشرة عمليات الاستخراج بداية من سنة 2019.

مقالات ذات صلة

اترك رد