ثقافة

“باب الشمس” رواية في مواجهة الاستيطان

#عربيات_ضد_التطبيع

استلهم مجموعة من النشطاء الفلسطينيين اسم رواية “باب الشمس” للكاتب اللبناني إلياس خوري التي تتحدث عن التهجير القسري للفلسطينيين وحلم العودة، وحولوها إلى قرية تضم خمسين خيمة سنة 2013، كأسلوب للمقاومة الشعبية الفلسطينية لاستراد الأراضي المحتلة.

ويأتي ذلك كرد على قرار يقضي ببناء 4000 وحدة استيطانية على قطعة الأرض التي تعود ملكيتها القانونية للفلسطينيين في شرق القدس.

وأعرب الناشطون عن عزمهم إكمال الطريق وإقامة باب الشمس1 وباب الشمس2، لمواجهة سلب الاحتلال للأراضي الفلسطينية.

إلا أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت قرارا بهدم القرية، وقاموا بمحاصرتها بعد يوم واحد من نصب الخيام.

من جهتهم تقدم الفلسطينيون باستئناف فوري لمحكمة العدل العليا، التي أصدرت قراراً بوقف التنفيذ حتى انتهاء البحث في القضية.

وقال مصطفى البرغوثي” نحن نجابه الأمر الواقع بالأمر الواقع، وهذا إبداع جديد”.

إلياس خوري: هذه هي فلسطين التي حلم بها يونس في رواية “باب الشمس”

أسلوب رد عليه الكاتب اللبناني وصاحب رواية باب الشمس قائلا:

“لن أقول يا ليتني كنت معكم، فأنا معكم.. أراكم وأرى كيف صار الحلم على أيديكم حقيقة منغرسة في الأرض.

وأضاف “على هذه الأرض ما يستحق الحياة” كما كتب محمود درويش، لأنكم عندما بنيتم قريتكم الرائعة أعدتم المعنى إلى المعنى، وصرتم أبناء هذه الأرض وأسيادها”.

وأكد في رسالته “هذه هي فلسطين التي حلم بها يونس في رواية ‘باب الشمس”. كان ليونس حلم من كلمات، فصارت الكلمات جروحا تنزف بها الأرض، وصرتم أنتم يا أهالي باب الشمس كلمات تكتب الحلم بالحرية، وتعيد فلسطين إلى فلسطين”.

كما قال “أرى في قريتكم كل وجوه الأحبة الذين غابوا في الطريق إلى أرض موعدنا الفلسطيني. فلسطين هي موعد الغرباء الذين طردوا من أرضهم، ويطردون كل يوم من بيوتهم، غرباء وأنتم أبناء الأرض وزيتونها وزيتها!”.

وفي بداية 2017، وصل عشرات المتضامنين والنشطاء متنزه مستوطنة “معاليه أدوميم” شرق القدس، ونصبوا الخيام واقاموا قرية “باب الشمس” على الاراضي المحيطة بالمستوطنة في رسالة للحكومة الإسرائيلية المقدمة على ضم مستوطنة “معاليه أدوميم” للقدس.

الوسوم

Aicha Gharbi

عضو فريق مجلة ميم التحريري وباحثة في حقل الاعلام والاتصال

مقالات ذات صلة

اترك رد