رياضة

سارة سمير أصغر ربّاعة مصرية تقف على منصة الألمبياد

 

توجت البطلة الأولمبية المصرية سارة سمير، مؤخرا، بذهبية بطولة العالم لرفع الأثقال في اختصاص “نطر” لوزن أقل من 69 كغ، وذلك خلال مشاركتها بالبطولة المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية.

وتمكنت الرباعة المصرية بعد ثلاث محاولات من رفع ثقل مقدار مجموعه 136 كغ.

 

ولدت سارة أحمد سمير  سنة 1998، بقرية القرين من محافظة الإسماعيلية، وبدأت ممارسة رياضة رفع الأثقال ولم يتجاوز عمرها 11 عاما. والتحقت بالمنتخب المصري منذ عام 2011، وانضمت لنادي المؤسسة العسكرية في الإسماعيلية.

اللاعبة المعجزة

وفي سن 14 عاما وصفها رئيس الاتحاد المصري لرفع الأثقال محمود محجوب، باللاعبة المعجزة بعد تحقيقها أرقاما قياسية في البطولة الأفريقية بتونس، التي توجت فيها بـ6 ميداليات ذهبية، ثلاثة منها في بطولة تحت 17 سنة ومثلها في بطولة 20 سنة، كما فازت بلقب أفضل لاعبة في البطولة متفوقة على لاعبات تونس والمغرب وجنوب أفريقيا.

 

أول مصرية على المنصة الأولمبية

ونجحت الرباعة المصرية في دخول التاريخ من أوسع أبوابه، عندما فازت بالميدالية البرونزية في رفع الأثقال بألمبياد ريو سنة 2016، لتصبح أول امرأة مصرية تصعد للمنصة الأولمبية، والميدالية رقم 29 في تاريخ الرياضة المصرية، علما وأنها لم تتجاوز حينها 18 عاما.

 

مشوار حافل بالتتويجات

وحققت سارة سمير المركز الأول خلال مشاركتها ببطولة العالم للشباب بأوزباكستان عام 2013، كما توجت بذهبية دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط بتركيا فى نفس العام، ونفس اللقب ببطولة قطر الدولية بالدوحة. ونالت سنة 2014 المركز الأول ببطولة أفريقيا للشباب المؤهلة لأولمبياد الصين.

وفازت الرباعة المصرية بثلاث ذهبيات فى وزن 69 كلغ في اختصاصي الخطف والنطر ببطولة رفع الأثقال بدورة الألعاب اإفريقية الحادية عشرة بالكونغو.

كما حققت ابنة الإسماعيلية ميدالية ذهبية في أولمبياد الشباب بالصين سنة 2014 في وزن 63 كغ. وعند مشاركتها ببطولة العالم تحت 20 عاما في أوزباكستان، سنة 2016 حصدت سارة ثلاث ميداليات ذهبية.

 

 

وعندما سئلت عن سبب عشقها للرياضات العنيفة، قالت: “السبب فى ذلك شقيقي الذى جعلنى أميل لهذه النوعية من الرياضات رغم أنها أكثر عنفاً مقارنة بالرياضات الأخرى”، وتضيف: “أحببت هذه الرياضة منذ نعومة أظافري ومن يومها وأنا أجد نفسى فيها”.

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد