مجتمعالرئيسي

المرابطة المقدسية هنادي حلواني: تلعبُ يا ترامب بالنار لكنّ بأسَ المَقدسيات شديد

#عربيات_ضد_التطبيع

 مجلة ميم / هديل عطا الله

يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا علم له بشأن ما قد تبذله النساء المقدسيات لأجل المدينة العتيقة؛ فبنات القدس، “أولات بأس شديد”؛ لم يُعرف عن أي واحدة منهن أن اهتزت لها شعرة أمام الجنود المدججين.

“مجلة ميم” اختارت امرأة مثل “ثمرة الجوز القاسية”، لتجري معها حواراً؛ هي هنادي حلواني البالغة من العمر  37 عاما؛ مرابطة بالمسجد الأقصى، وأبعدت عنه لعدة مرات، واعتقلت نحو 16 مرة، فصارت وجهاً لامعاً لقضية المرابطات.

 

 

قُهر قلب هنادي، إلى درجة الكمد مساء الأربعاء الماضي 6 ديسمبر/ كانون الأول، وهي تستمع لخطاب “ترامب”؛ عزمت وقالت: “لتقل يا ترامب ما تشاء؛ إنك تلعب بالنار؛ وتقرّب نهاية هذا الكيان الصهيوني اللعين؛ أمّا القدس، فالله يحميها”؛ وسرعان ما استجمعت نفسها وقررت أن تنضم لقافلة الغضب بالخروج على مدار الأيام الخمسة الماضية.

وبجرأة معهودة عنها؛ وجهت رسالتها عبر “ميم”: “أقول لترامب وحكومته اللعينة؛ ونتنياهو وزبانيته: “المسجد الأقصى وبيت المقدس خط أحمر في عقيدة المسلمين؛ فيهما تليت الآيات الكريمات في كتاب الله؛ روي ترابها بدماء الشهداء وصحابة الرسول عليه الصلاة والسلام وكبار مجاهدينا؛ كيف له أن يتحدى منحة ربانية للمسلمين؛ إنه يلعب بالنار لأنه مسّ بعقيدتنا؛ وليعلم أننا نحن المقدسيون لدينا من اليقين ما يكفي أن القدس عاصمة فلسطين”.

إنها عينّة من ماجدات القدس اللائي طالما تأهب الاحتلال عبثاً لمواجهة شجاعتهن؛ وحريٌ بترامب أن يعرف عن عاشقات المسرى ولو القليل؛ فلديهن فصاحةُ لغة مُوجزها: “خَف منا يا هذا”.

عاشت هنادي طفولتها ببيتٍ في محيط المسجد الأقصى؛ في “وادي الجوز” – أقرب المناطق إلى البلدة القديمة في المدينة؛ تبتسم بدفءٍ وعنفوان مُستهلةً الحديث :”كانت جدتي كبيرة بالسن؛ تذهب كثيراً للأقصى وتقرأ القرآن؛ أما أنا فكنت أتعلق بها إلى درجة أني أنام في سريرها وأقلدها في كل حركاتها؛ كانت مولعة بلقاء بناتها وصاحباتها في الأقصى عند شجرةٍ كبيرة تحديداً عند “باب الأسباط”؛ كنت أسميها “شجرة ستي”؛ مع الأيام أصبحتُ أحب المكان؛ واسألها: ماذا بوسعي أن أفعل يا جدتي لأجل الأقصى؛ فتقول: “اقرئي القرآن أو اجمعي القمامة ونظفي”.

في عمر السبع سنوات؛ وذات مساء رائق، أخذت الصغيرة تدندن بصوتها العذب أغنية؛ بكت حينها جدتها؛ لتسألها الحفيدة: “مالك بتبكي يا ستي؟”؛ فردت العجوز: “سأدعو الله أن يصدح صوتك الجميل بالقرآن في الأقصى”.

تقول: “كان كل ما تتفوه به جدتي ذا قيمةٍ عندي؛ بقيت جملتها تلك عالقة في ذاكرتي؛ حتى أني لم أنسها ولو لمرةٍ في حياتي؛ إلى أن صدقت نبوءتها وأجيبت دعوتها بأن أصبح صوتي يصدح بالتكبيرات وقراءة القرآن في ساحات الأقصى وعلى أبوابه؛ لدرجة أن الاحتلال نفسه بات يميز صوت تكبيرات هنادي من بين كل الأصوات؛ حين أصبحت معلمة للقران في المسجد الأقصى”.

إن صدقتِ الله سيصدقك

نعم إنها نفس الأحداث التي تعيشها الآن هنادي ولكن بوتيرةٍ أشد خطورة؛ فمنذ اللحظة الأولى لسماعها قرار ترامب المشؤوم؛ جعلت من صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي منبرا لنقل مشاعر المقدسيين المتأججة؛ بل أن هناك الأهم الذي تفعله: “قررت وأخواتي الرباط عند بوابة باب العمود طيلة النهار والنساء تقتدي بنا؛ لكن لا توجد أنشطة من الممكن تنظيمها لأن هذا يؤذينا جداً من الناحية القانونية”.

وترسم ملامح المشهد في الشارع المقدسي الملتهب؛ بالقول: “مواجهات واعتصامات وهتافات من الرجال والنساء والأطفال؛ طوال الوقت جميعنا نجابه بشجاعة قمع قوات الاحتلال؛ بالأمس انطلقت مسيرة في شارع صلاح الدين؛ ولأول مرة يُقمع المتظاهرون بـ”فرق الخيالة” المدربة لترهيب الناس؛ ضربٌ بقنابل الصوت؛ وضرب بالهراوات؛ واعتقالات بين صفوف النساء والشباب والأطفال؛ ولأن القدس عقيدة، أرى أن كلّا منا يجب أن يترك عمله ليقف في وجه الاحتلال وقرار حكومة ترامب التي تواليه”.

هنادي وابنها حمزة

تزوجت “ضيفتنا” قبل بلوغ الثامنة عشر، ثم درست في الجامعة تخصص “الخدمة الاجتماعية” وأنجبت بنتاً وثلاثة صبية؛ وحين حملت بآخر العنقود “حمزة”؛ أرادت من أعماقها أن تتعلم القرآن في الأقصى و ترابط فيه وتخدمه بعيونها.

تعود إلى تلك الأيام الجميلة؛ لتنبس شفتاها بهذه الكلمات: “لم يكن وضع الأقصى حينها كهذه الأيام؛  في الماضي كانت اقتحامات المستوطنين بسيطة وفردية لمرةٍ بالأسبوع؛ أما اليوم صارت سياسة ممنهجة وصارخة؛ كان هناك يوم في الأسبوع اسمه “رباط يوم” أصطحب فيه أطفالي إلى الأقصى ونتناول في باحاته إفطارنا؛ علمت أن هناك دورة في القرآن الكريم “إجازة تجويد” والتحقت بها وأنهيتها بامتياز ولله الحمد؛ وحصلت على “الإجازة” خلال عام واحد فقط”.

مرت ثلاث سنوات وكبر ابنها حمزة؛ ونما معها حبها للتواجد بالأقصى؛ بصوتٍ عامر بالطمأنينة تحدثت: “إن صدقت الله سيصدقك؛ كنت أذهب كل يوم إلى الأقصى أقرأ القرآن و أنظفه؛ كل ما يشغل روحي أن أعمّر بيت الله ومسرى الرسول؛ ثم يسّر لي ربي الانضمام لمشروع “مصاطب العلم” بالأقصى، والذي كان يعمل تحت إشراف واحد من أروع رجالات القدس وهو الشيخ رائد صلاح – فرّج الله سجنه – ؛ بالرغم من  كل الصعوبات التي واجهتني؛ إلا أن حبي للأقصى كان هو الأقوى لأتمكن من الحصول على وظيفة فيه وبجدارة”.

 

خديجة وهنادي مع أم الشيخ رائد صلاح

 

يا لها من جنة 

هكذا بدأ رباط هنادي الحلواني في الأقصى منذ عام 2011 بشكلٍ يومي؛ لتتصدى مع رفيقاتها لاقتحامات المستوطنين من البوابات؛ بالإضافة إلى تدريسها للقرآن؛ قد يسأل كل من يقرأ هذا الحوار عن شعورها في رباطٍ لا يعرف لذته إلا من جرّبه؛ تتنهد بحب وتفصح لـ”ميم”: “منحني الله نعمة جنة الأرض؛ حقاً كلما ولجتُ المسجد الأقصى وكأني دخلت الجنة؛ قد لا تصدقين أني أشعر بنعيم متجدد في كل مرة لم أره في اليوم السابق؛ في هوائه؛ ترابه؛ شجره؛ عروقه؛ شمسه؛ قبته الذهبية؛ قبته الرصاصية؛ مصاطبه؛ بوائكه؛ حجارته؛ ناسه؛ إحساس خرافي وبركة عجيبة؛ كل ما في هذه الجنة متجدد؛ وحين أُبعد عنها أشعر أن روحي تُنتزع ويخيّم عليّ الإحساس بالظلم والحزن الشديد؛ إن ما يعكر صفو هذه اللوحة الفنية من بركةٍ وجَمال مادي ومعنوي هي اقتحامات المستوطنين والخبث من رجالات الشرطة والمخابرات في الساحات؛ هذا ما يحزن القلب بل يقتله؛ هذه الأرض التي صلى فيها الرسول عليه الصلاة والسلام في الأنبياء إماماً؛ فيما يُسمح للسياح من كل الأجناس والمستوطنين أن يطؤوا ثراها؛ في حين لا يُسمح بالدخول للكثير من الفلسطينيين المسلمين وأُبعد أنا وصويحباتي المرابطات”.

توأم الروح خديجة وهنادي

وتتطرق إلى علاقتها مع توأم روحها “المرابطة خديجة خويص” التي صارت ناراً على علم؛ المدهش في الأمر أن صداقتهما حديثة العهد، بدأت حين عرضت هنادي على خديجة عام  2014 أن تنضم إلى فريق مشروع “مصاطب العلم”؛ الذي ما لبث أن تم إغلاقه؛ ثم شاء الله أن تنخرط معي في طريق الرباط؛ ما جمعنا هو حب الأقصى والتكامل بين شخصياتنا؛ هي لديها عناد وأنا لدي طول نفس وصبر شديد؛ لكن يجمعنا التقاء الهدف وعشق المسرى وتمني تحريره.

هنادي وخديجة اسمان ترددا كثيرا بين الناس، حتى شقّ عليهم التمييز بينهما؛ تعلق على ذلك: “ظهرنا لوسائل الإعلام بشكل كبير معاً؛ علماً أن الكثيرات من المرابطات ممن فقننا في أدوارهن العظيمة؛ وتعرضن للمنغصات أشد مما تعرضنا له؛ لكن البعض منهن يرفض الظهور؛ والبعض الآخر ليست لديه القدرة على الظهور الإعلامي؛ الجرأة التي لدي أنا وخديجة جعلتنا وجهاً إعلامياً لهذه القضية”.

 

مرَحى لكل الشجاعات

بنبرةٍ مفعمة بالحماس، تروي “أم محمود” لــ “ميم” أشرس مغامرة مضحكة مبكية خاضتها؛ تمسح نظارتها المُتعبة ثم تكمل الحديث: “في عام ،2016 كنت أنا وأخواتي المبعدات فيما يعرف بـ”القائمة الذهبية” نرابط على “باب حطة”؛ وليس “باب السلسلة” لأن الاحتلال منعنا من التواجد عند الأخيرة؛ في ذلك اليوم قررت دون علم واحدة من النساء أن أنقلهن من باب حطة إلى “باب المجلس”؛ لأن “حطّة” ليس موقعاً مركزياً وبالتالي لن ينتبه أحد للأخوات الممنوعات؛ وبخطة تكتيكية وآنية نفذتها سريعا؛ بدايةً أحضرتُ معي شعارات صنعتها من ورق الكرتون؛ مثل: “من حقي أن أصلي بالأقصى”؛ و “الأقصى يستصرخكم يا أمة المليار”؛ كان عدد النساء 25 امرأة؛ وعلى مقربةٍ منهن يقف رجلين كبيرين في السن وهما العم أبو بكر والعم أبو علي؛ وجدت أن خمسة من النسوة يسكنّ في “حواري البلدة القديمة” وبطبيعة الحال هن يعرفن مداخل ومخارج البلدة؛ كانت خطتي تقوم على أن تقود كل واحدة منهن أربعة من النساء لتمررهن من حارة خلف “باب حطة”.

 

أشعر دائماً أن النصر سيأتي من جهة باب المغاربة، وأتمنى حقاً أن يأتي أهل المغرب من جهة مصطبة المغاربة ليحرروا الأقصى.

 

تتابع قصَ المغامرة: “أخبرت العَمّين أن يجلسا أمام الشرطة الإسرائيلية؛ واتفقت معهما حين أعطيهما إشارة أن يكبرا بصوت عالٍ فتنتبه الشرطة إليهما كي يصرفوا انتباههم عنا؛ فيما أنا أنشغل بالتمرير التدريجي للنساء؛ وكنت قد طلبتُ من المتواجدات تلاوة القرآن بصوت منخفض ومسموع؛ كانت الشرطة تراقبنا وكلما أعطيت الإشارة للرجلين كبّرا لتنتبه الشرطة إليهما، وهكذا بدأت بإخراج دفعات النساء؛ فيما أطلب من البقية أن يرفعن صوتهن في التلاوة؛ حتى لا يلحظ الجنود أن العدد قل؛ وسبحان الله كان يأتينا مدد من نساء أخريات يحضرن للمكان؛ ثم تحركت متجهة نحو “باب المجلس” لألتقي بهن؛ وكي أضمن أماننا، كنت قد اتفقت مع مرشد سياحي أن يأتي بسياح أجانب ليقف بهم عن باب المجلس؛ ومن عادة الشرطة أنه في حال تواجد سياح يمتنعون عن ضرب قنابل الغاز؛ حينها حملنا اللافتات وبدأنا بالتكبير وانضم المارة لنا؛ كون المكان ممر لكل الطرق في حواري البلدة يمر منه المستوطنون والأجانب والمسلمون؛ عندئذٍ صُعق الاحتلال وجُن جنونه وتساءل: كيف وصلت النساء دون أن ينتبهوا لهن بالرغم من كل التشديدات الأمنية وعدد الجنود المتواجدين عند باب حطة؛ و على الفور جاءت المخابرات”.

 

 

“ترى ماذا فعلوا لكِ؟.. شهق سؤالي ليأتي جوابها: “لم يستطيعوا اعتقالي أمام الناس نظراً لازدحام المكان؛ وبعدما هتفت وكبرّت وغطّى الإعلام الوقفة الرائعة فيما الاحتلال فاغر فاه إزاء كل هذه الترتيبات؛ حاولوا اعتقالي بكل ما أوتوا من قوة بشكلٍ لا يلفت الأنظار؛ أخذت المخابرات تلاحقتي إلى أن وصلتُ باب العمود؛ بقيت خمس نسوة تحوطنني؛ وهكذا استمريت في الركض إلى أن وصلت لشارع السلطان سليمان تحديداً لدكان زوجي؛ وهناك أغلقوا الشارع وضربوا قنابل الصوت ومنعوا دخول أي شخص إلى الدكان؛ وأوقفوا السير؛ كانت لحظات صعبة حين ضربوني بطريقةٍ مؤلمة وأسمعوني كلمات نابية؛ وألقوني في الجيب ليتم اعتقالي بشكلٍ همجي دون مراعاة أني امرأة؛ آه كل معاناةٍ تذوب لأجل تلك الجنة”.

وفيما إذا كانت تختلف نساء القدس عن سائر النساء.. ضحكت هنادي وقالت: “سؤالكِ جميل؛ المرأة المقدسية وما أدراكم من تكون!؛ عاشت كل النضالات جنباً إلى جنب مع الرجل؛ حين كنا نعمل في مشروع مصاطب العلم انضمت إلينا نساء من الداخل المحتل؛ كان المدير يقول دائماً: “نساء القدس أكثر جرأة وإقداماً”؛ ربما السبب هو احتكاكنا المباشر مع الاحتلال؛ ووجودنا في المدينة الأكثر توتراً وحيوية.

 

 

لماذا يا أماه؟

كان أصعب إبعاد مرت به عام ،2013 امتد لشهرين مع الابتعاد 20 مترا عن أبواب المسجد.

تبدو حزينة وهي تتذكر تلك المرحلة؛ تقول: “كنت وقتها أواصل ارتقائي في مستويات تعلم القرآن ورفضتُ الذهاب للأردن لثلاثة أيام لتقديم الامتحان حتى لا أترك الأقصى ولو للحظة؛ حين جاء قرار الإبعاد نزل عليّ كصاعقة؛ فكرت قليلاً وقررت أن أحوّل المحنة إلى منحة بأن أمنح نفسي وطالباتي شهادة جديدة؛ وبالفعل حصلت على إجازة التجويد براوية حفص عن عاصم من الأردن؛ ورجعت بثلاث شهادات”.

 

 

يعشق أبناؤها الأقصى؛ فقد علّمتهم كيف يكون الحب وكيف نضحي لأجل من نحب؛ تلمع دمعة في عينها وهي تسرد: “حين يسألني ابني الصغير حمزة عندما يعتقلني الاحتلال؛ “لماذا تفعلين كل هذا يا أماه؟” فأجيبه: “الأقصى غال والثمن غال؛ حين تشتري بيتاً غالياً يا بني يجب أن تدفع الثمن غالياً”.

“نواجه من مجتمعنا عوائق تحاول النيل من عزائمنا، تكاد تشابه في صعوبتها عوائق الاحتلال”

وتؤكد السيدة النبيلة أن ما لا يعرفه الناس عن المقدسيات المرابطات هو: “نحن زوجات و أمهات نواجه من المجتمع عوائق تكاد تشابه في صعوبتها عوائق الاحتلال؛ تحاول النيل من عزائمنا حين يلومنا الجيران والمقربون ويتبرعون بالنصح: “بيتك وأبناؤك أولى بكِ”؛ هذا الجانب المؤلم نحاول ألا نظهره لنبدو في الصورة القوية التي تروننا عليها؛ نعرف جيداً أن علينا الثبات”.

 

بانتظار المغاربة

وجوابا عن سؤالي: “ماذا عن أكثر الأماكن التي تحنّين إليها؟” كان الجواب، “مفاجأة ناعمة”: “حتماً هي مصطبة المغاربة”؛ وتوضح السبب: “لأنها قريبة من “بوابة المغاربة” المحتلة من قبل سلطات الاحتلال حيث يتحكمون في الداخل والخارج؛ على تلك المصطبة كنت أدرّس طالباتي القرآن؛ لا أعرف لماذا أشعر دائماً أن النصر سيأتي من جهة باب المغاربة؛ لأن أهل المغرب العربي في تونس والجزائر والمغرب؛ هم شعوبٌ حية، لذا لم أندهش من هبّة التضامن مع القدس التي خرجت من بلادهم؛ وأتمنى حقاً أن يأتي أهل المغرب من جهة مصطبة المغاربة ليحرروا الأقصى إن شاء الله”.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.