سياسة

خديجة بن قنة لمجلة ميم: انفضح المطبعون!

مقابلة مع الإعلامية البارزة وصور لها في القدس خصت بها مجلة ميم

 

وصفت الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة الجزيرة خديجة بن قنة، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل بالقرار “الاستفزازي جدا”. واعتبرت بن قنة، في حوار لها مع مجلة “ميم”، قرار الرئيس الأمريكي ترامب، “عنوانا لغطرسة غير مسبوقة في التعاطي مع الصراع العربي الإسرائيلي، وانتهاكا خطيرا للقوانين والقرارات الدولية”.

وتابعت خديجة بن قنة: “دولة عمرها 241 عاما، تعترف بمدينة عمرها 6000 سنة عاصمة لدولة عمرها 69 سنة.. هي مفارقة عجيبة في دفاتر التاريخ والجغرافيا”..

وأفادت الإعلامية المعروفة بكونها زارت القدس مؤخرا وعاينت صمود أهلها المرابطين، وقالت: “كنت هذا الشهر في فلسطين وزرت القدس وتجولت في البلدة القديمة وصليت في المسجد الأقصى وزرت كنائسها، وأستطيع أن أجزم بأن هامات أهل القدس المرفوعة بشبابها ورجالها ونسائها، مسلمين ومسيحيين، ترفع رؤوسنا. ففي القدس شعب لا يُخشى عليه يدافع عن مقدساتنا نيابة عن مليار ونصف مليار مسلم”.

 

الأستاذة خديجة بن قنة مع المرابطة المناضلة خديجة خويص هذا الشهر

 

وأضافت: “ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله”، هذا وعد الله، ووعد الله أكبر من وعد ترامب ووعد بلفور وكل وعود الدنيا.. علينا أن نفرح اليوم بانكشاف الغمّة، فربّ ضارة نافعة.. اعتراف ترامب حقق أهدافا عكسية”.

عورات عربية

وأشادت بن قنة بالحراك الشعبي العربي والإسلامي، حيث عادت القدس إلى بوصلة الاهتمام العربي الإسلامي والعالمي، بعد طول سبات.

وتابعت “اهتزت الشوارع والجامعات والنخب السياسية.. بل إن جامع الأزهر الذي اعتقدناه ميتا انتفض نصرة للقدس، ورفض شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب استقبال “بنس”، نائب الرئيس ترامب، وكذلك فعل بابا الأقباط في مصر.. وهذا قليل من إنجازات ترامب”، وفق تعبير بن قنة.

وإلى جانب ذلك، “انفضح المطبعون وتعرّوا من ورقة التوت التي كانت تستر عوراتهم، بعد زيارة الوفد البحريني إلى إسرائيل الذي كان بالونا لجس النبض قبل دخول الكبار للحلبة”، تضيف خديجة بن قنة.

 

صورة لخديجة بن قنة من شواطئ يافا في ذكرى وعد بلفور التي دخلت منها أولى موجات الإستيطان اليهودي قبل احتلال فلسطين

 

ونوّهت المذيعة بقناة الجزيرة، إلى أنّ المنابر التي توفرها منصات التواصل الاجتماعي تؤدّي دورا مهمّا في إحياء القضية الفلسطينية، خاصة “في ظل تخاذل الإعلام التقليدي لدول الحصار”، على حد تعبيرها.

واستحضرت في هذا السياق تجربتها المهنيّة الخاصة، عندما كانت تغطّي اقتحامات جيش الاحتلال الصهيوني للأقصى في أكتوبر 2015، وقالت: “أوفدتني الجزيرة للقدس لتغطية الأحداث هناك، وكانت هناك محاولات لإقتحام المسجد وضرب بالرصاص الحي أدى إلى احتراق جزء من سجاده وأضرار طالت شبابيكه.. أذكر أنني فتحت البث المباشر على الفايسبوك وكانت درجة التجاوب خيالية، إذ دخل إلى الصفحة في غضون 25 دقيقة فقط زهاء ال4 مليون للتفاعل، (تحديدا 3 مليون و800 متابع)، وهذا يدل على نجاعة منابر التواصل الإجتماعي في انعاش القضية الفلسطينية من جديد”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد