سياسة

النائبة الأردنية هند الفايز: الشعوب العربية لن تقبل التطبيع

#عربيات ضد التطبيع

 

اعتبرت النائبة السابقة والناشطة السياسية الأردنية هند الفايز في تصريح لمجلة”ميم” أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس لم يأت عبثا وأنه ما كان ليتجرأ على اتخاذه لولا حصوله على الضوء الأخضر من بعض الأنظمة العربية.

وتقول الفايز ” إن القضية الفلسطينية لم تعد قضية أنظمة و إنما هي قضية شعوب عليها أن تستمر في التظاهر و الضغط على الحكومات والبرلمانات، حتى يفرض الملايين من الشعوب العربية رفضها للتطبيع مع الاحتلال . ولا يمكن أن نقبل من يتحدث أو يسوّق للتعايش، هذا مرفوض بالنسبة لنا.فالشعوب العربية لا يمكن ان تقبل التعايش مع الكيان الصهيوني على حساب فلسطين والفلسطينيين.”

 

 

كما اعتبرت محدثتنا أن الرسائل التي وصلت إلى الرئيس الأمريكي أن الشعوب العربية ستخرج إلى الشارع ليوم أو يومين ثم ينتهي الموضوع. وتقول الفايز ” من الضروري جدا أن نشجع المبادرات المناهضة للتطبيع وأن نعمل على استمراريتها.”

وأضافت النائبة الأردنية أنها تشجع  مبادرة #عربيات_ضد_التطبيع التي أطلقتها مجلة ميم ، قائلة “علينا من خلال هذه المبادرة أن نستعيد ثقة الشارع العربي بأن الأقصى و القدس قضيتنا، بغض النظر عن تصريحات ترامب التي خالفت كل القوانين والتشريعات الدولية. علينا أن نستمر على التحشيد الشعبي العربي الحر بوصلته واحدة وهي القدس، وحتما هذا الشعب ستشرق عليه الشمس يوما و ينتصر بشرط أن يستمر في الضغط و الممانعة.”

 

 

وأضافت أن الشعوب العربية قد تختلف في الوسائل والأساليب للمطقاطعة ورفض التطبيع، لكن “القدس بوصلة الجميع والكيان الصهيوني عدو الجميع.”

وتختم حديثها للمجلة قائلة “ما دام العرب في تقهقر و بعيدين عن اللحمة و التعاضد والتماسك سيستمر العدو في تفتيتنا و سلب أراضينا ومواردنا. انا مع هذه المبادرات التي تنشر الوعي في الشارع العربي فقضيتنا مبنية على وحدتنا وليس على فرقتنا.”

وتقود هند الفايز إلى جانب عدد من الاردنيين من مختلف الفعاليات الحزبية والشعبية اعتصاما مفتوحا أمام السفارة الأمريكية في عمان، يوميا من الساعة الرابعة ظهرا الى العاشرة ليلا ،احتجاجا على قرار دونالد ترامب.

 

الوسوم

دواجة العوادني

عضو فريق مجلة ميم التحريري، تختص في المواضيع السياسية والحقوقية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.