دين وحياة

فيما غردت هيفاء وهبي عن القدس غرد العريفي عن مسح الجوارب!

تقارير إخبارية

غابت القدس، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، عن خطب بعض علماء الدين الجمعة الفارط، الذين شغلتهم مسألة الوضوء ومشروعية المسح على الخفين والجوارب وفوائد تعاقب الفصول.

فبعد إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، تحركت الشعوب العربية في مسيرات حاشدة، وجابت الشوارع للتعبير عن رفضها للقرار ونصرة القضية الفلسطينية.

وخصص أئمة المساجد خطبة الجمعة للدفاع عنها، باعتبارها رمزا دينيا مقدسا، كما عبر العديد من العلماء عن رفضهم لهذا القرار وأكدوا أن القدس عاصمة فلسطين الأبدية.

في المقابل، انشغل الشيخ محمد العريفي بالكتابة عن فقه مسح الجوارب والخفين…

 

وغرد عن “الجوارب التي فيها خروق” و”الجوارب الشفافة” و”الجوارب التي تحت الكعبين”، دون أن ينسى شروط المسح على الخفين.

تغريدات لاقت استهجانا واستهزاء من قبل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

خطبة المسجد الحرام و”الوفاء بالعهد”

خصص “ماهر المعيقلي” خلال خطبته في المسجد الحرام لرعاية العهد وصون الممتلكات وطاعة ولاة الأمور. ف”الوفاء خلق كريم وسلوك نبيل وفيه أداء للأمانة”. حسب قوله.

وأكد أن الأوفياء للمجتمعات “يرعون عهدها ويحفظون أمنها ويصونون ممتلكاتها ويسعون لعمارتها، ويحرصون على جمع الكلمة وطاعة ولاة الأمور، ووفاء بيعتهم والتعاون معهم وبذلك يعم النفع وتتحقق المصالح”.

وذكر القدس في آخر كلمته فقال “لقد تعاقب ملوك هذه البلاد خاصة على نصرة قضية فلسطين والدفاع عن المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث المسجدين الشريفين، ومسرى نبينا صلى الله عليه وسلم.”

خطبة المسجد النبوي “في تعاقب الفصول”

من جانبه تناول إمام المسجد النبوي “عبد الله البعيجان”، في خطبة الجمعة، حكمة الله في تعاقب الفصول وأهم العبر المستخلصة من ذلك.

وذكر البعيجان أن “في تلاحق الدهور وانصرام الفصول وتتابع الشهور واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الأبصار قال تعالى (إنّ في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب).

وأضاف ” تختلف فصول السنة ويتعاقب حر الصيف اللافح مع برد الشتاء القارس، وكل ذلك بحكمة وقدر وأجل مسمى”.

كما قال “لقد استقبلتم فصل الشتاء ربيع المؤمنين وغنيمة العابدين وروضة المتقين وميدان المجتهدين”.

يذكر أن إمام الحرم المكي عبد الرحمان السديس قال في شهر سبتمبر/أيلول الفارط، في تصريح لقناة الإخبارية إن ” خادم الحرمين الشريفين والرئيس الأمريكي، يقودان العالم والإنسانية إلى الأمن والسلام والاستقرار”.

تصريح أثارا غضبا كبيرا وسيلا من التعليقات التي استنكرته.

 

الوسوم

Aicha Gharbi

عضو فريق مجلة ميم التحريري وباحثة في حقل الاعلام والاتصال

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.