منوعاتسياسة

لماذا تخلى أثرياء العالم عن الوليد بن طلال؟

سياسة

 

“الامير السعودي  الذي تقرب للغرب يجد القليل من الاصدقاء  في الاوقات الصعبة” ذلك هو  حال الوليد بن طلال كما  وصفه الصحفي ايريك شاتزكر  في تقرير له صدر مؤخرا عن وكالة بلومبرغ الامريكية.

وفيه يؤكد انه على امتداد اكثر من ربع قرن استثمر الامير السعودي الوليد بن طلال وبنى العلاقات مع الغرب وساعد شركتي سيتي غروب في اعادة تمويل شركة يورو ديزني المتأزمة كما دعم الملياردير روبرت مردوخ خلال فضيحة القرصنة في المملكة المتحدة.

ورغم ذلك لم يلتفت احد الى قضيته وهو الذي يقبع للاسبوع الرابع على التوالي في فندق  الريتز كارلتون قيد الاحتجاز ضمن مئات المحتجزين في اطار حملة مكافحة الفساد.

وقالت الوكالة الامريكية ان صمت اثرياء العالم عن وضعية الامير السعودي يعكس حقيقة قاسية وهي انه بقدر ما يريد أصدقاؤه وشركاؤهم من رجال الاعمال   دعمه علنا فإنهم يشعرون بالقلق من ان ينظر اليهم على انهم ينتقدون الحملة السعودية وولي العهد محمد بن سلمان.

ويقول العديد من معارف الوليد بن طلال انهم يعتقدون انه غير مذنب كما يظنون ان عدم وجود تفسير لحملة الامير محمد ضد الفساد قد تؤدي الى هروب راس المال الاجنبي الذي يأمل في جذبه.

وفي الوقت نفسه فإن عددا قليلا مستعدون للحديث علنا ويقول البعض انهم مترددون في دعم الوليد في وقت لا يزال فيه سبب اعتقاله غير معروف كما يخشى اخرون فقدان فرص العمل في المملكة.

وكان بين بيل غيتس على سبيل المثال  اكتفى باصدار بيان غائم بعض الشيء فهو يقول : انني ادرك فقط ما قرأته في الصحافة ولا استطيع التكهن كان الوليد شريكا مهما في عمل مؤسستي لضمان حصول الاطفال في جميع انحاء العالم على اللقاحات المنقذة للحياة. لقد عملنا معا للمساعدة في وقف انتشار شلل الاطفال والحصبة و غيرها من الامراض التي يمكن الوقاية منها والتزامه بالعمل الخيري ملهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.