الرئيسيثقافة

“أسطورة زائفة” .. 6 مفكّرين نسفوا الأساطير المؤسسة لـ”دولة إسرائيل”

الصغير شامخ- مجلة ميم 

أمضى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارا، ظلّ يؤجّل كلّ 6 أشهر من الرؤساء الأمريكيين المتعاقبين على البيت الأبيض منذ سنة 1995، يتعلّق بإعلان عاصمة فلسطين القدس عاصمة لإسرائيل.

الصغير شامخ

قرار يأتي التزاما منه بوعد قطعه أثناء حملته الانتخابيّة قبل أشهر، أدّى إلى ما يشبه غضبا “دوليّا” مختلف الأسباب في الواقع، بعد أن أنهى رسميّا “مفاوضات السلام”، معلنا من جانب واحد نهاية “حلّ الدولتين” وقبر “مسار أوسلو” نهائيّا.

مع القرار الأمريكي الجديد الذي مثّل نقطة اهتمام كبيرة شدّت إليها أنظار العالم، خاصّة في ظلّ ما يمكن أن يخلّفه من انفجار للأوضاع المنفجرة أصلا في الشرق الأوسط والمنطقة برمّتها، عاد الحديث عن “أسطورة دولة إسرائيل” إلى الواجهة، وبدا واضحا وجود نوع من الانسجام بين الطرفين الأمريكي والصهيوني فيما يتعلّق بتسويغ “سرديّة استعماريّة” قائمة على “حقّ” تم انتزاعه من الفلسطينيين غصبا ويقدّم هبة للصهاينة.

إذا كان تاريخ مواجهة العرب والمسلمين للكيان الصهيوني وعدوانه الغاشم على الأرض الفلسطينيّة وما عليها، مطبوعا بالحروب والنكبات من جهة، وبالانتفاضات التي حقّقت انتصارات جزئيّة، وبأدب المقاومة الذي حوّل “الحقّ الفلسطيني” إلى قضيّة مركزيّة لدى أحرار العالم من جهة أخرى، فإنّ العمل العلمي والأكاديمي لنسف أسطورة “دولة إسرائيل” قد صدر عن مؤرّخين يهود وحتّى “إسرائيليين” انحازوا لمعايير العمل الأكاديمي ضدّ “أسطورة” أجمعوا على أنّها كذبة مختلقة.

“كيث وايتلام”: تزوير التاريخ 

أثار كتاب “اختلاق اسرائيل القديمة .. إسكات التاريخ الفلسطيني” للباحث البريطاني “كيث وايتلام” ضجة واسعة في العالم عقب صدوره عام 1996، إذ اعتبره ادوارد سعيد أهم كتاب قرأه خلال ذلك العام، لأنه: “عمل أكاديمي من الطراز الأول، وكاتبه يتمتع بجرأة كبيرة في نقده للعديد من الفرضيات حول تاريخ اسرائيل التوراتي”.

كيث وايتلام

يعتبر الباحث البريطاني “إن الدراسات التوراتية، حاولت تجريد تعبير فلسطين من معناه الأصلي، وتجاهلت تاريخ السكان الأصليين للمنطقة، على الرغم من أن التنقيبات الأثرية، تثبت وجود السكان الكنعانيين الأصليين، قبل ظهور اسرائيل بألف عام”.

ويشير وايتلام إلى أن “فترات زمنية ضخمة، قبل ظهور اسرائيل، قد صنّفت تحت اسم “أرض اسرائيل”، والهدف من ذلك التأكيد على أن اليهود هم “الإثنية الوحيدة التي تمكنت من إنشاء دولة على هذه الأرض”. وأضاف: “إن تاريخ اسرائيل القديم، يبدو كلحظة قصيرة من التاريخ الفلسطيني الطويل، وإن اسرائيل ليست سوى مجرد كينونة في الزمن الفلسطيني”.

 

وأكد الباحث البريطاني عمق تناقضات ومفارقات البحوث التوراتية قائلاً: “ما يدعو للسخرية في مقولات الباحثين التوراتيين، ادّعاؤهم أن فلسطين كانت موجودة في الماضي، لكن الفلسطينيين أنفسهم لم يكن لهم أي وجود. أما اليوم، فإن الفلسطينيين موجودون، ولكن فلسطين غير موجودة”.

روجي غارودي: اختراع زائف 

روجي غارودي

بسبب كتابه “الأساطير المؤسِّسة للسياسة الإسرائيلية”، حوكم الفيلسوف الفرنسي روجي غارودي وتعرّض للسجن، وحاول اللوبي الصهيوني جاهدا مصادرة النسخ جميعها، غير أنه فشل في مسعاه، محاكمة ترتّب عنها انتشار كبير للكتاب الذي أثار القلق الصهيوني بسبب إتيانه على الأدلّة والبراهين الكفيلة بنقض الأساطير المؤسسة لـ”دولة إسرائيل”، التي يتّضح أنها متوهّمة وزائفة.

أورد غارودي في كتابه الذي أثار فزع اللوبيات الصهيونيّة، العديد من الشهادات لشهود عيان ومؤرخين تبطل كثيرا مما بنيت عليه الأسطورة، وخاصة الفصل الذي يحمل “أسطورة الملايين الستة” الذي بيّن فيه كيف تم اختراع هذا الرقم ومضاعفته إلى ثمانية ملايين، وكيف تم تخفيضه إلى عدد يتراوح بين 950 ألفا ومليون ومئتي ألف.

 

جون روز: ثلاث أساطير زائفة 

الكاتب اليهودي البريطاني “جون روز”، يمثّل أحد أبرز وأهمّ نقّاد الصهيونيّة وأحد أبرز من تمكّنوا بمناهج وأساليب علميّة من نسف “أسطورة الدولة الصهيونيّة”، ويمثّل كتابه “أساطير الصِّهيونية” أحد أهم المراجع التاريخيّة والعلميّة في تفكيك الأساطير المؤسّسة لهذه الدولة المزعومة التي يردّها الكاتب إلى ثلاث أساطير وصفها بالخطيرة.

جون روز

واحدة من الأساطير المؤسسة حسب “جون روز”، روَّج لها “ديفيد بن غوريون”، صانعُ الأساطير، وهي أنَّ التوراة أعطته وغيرَه عهدًا، بموجبه يحقُّ لإسرائيل أنْ تقيمَ دولةً في “فلسطين”، وقد خصَّصَ المؤلفُ عدَّة صفحاتٍ للحديث عن تخرُّصات “بن غوريون” واستخدامه النصوصَ التوراتية لدعم المشروعِ الصِّهيوني، وينقل استشهاداتٍ مهمة تبرهنُ على أنَّ الآثار الإسرائيلية ليس فيها ما يدْعَمُ الدَّعاوى الصِّهيونية حول “إسرائيل” القديمة، أو ما يُسمَّى أحيانًا الملَكيَّة المتحدة لداود وسليمان التي يُزعَمُ بأنَّها وُجِدتْ من 1000 إلى 922 قبل الميلاد، يقول المؤلِّفُ “جون روز”: “إنَّ العهدَ القديم مليءٌ بالكلمات المقدسة التي تمدُّ بالهدايةِ الروحية للشعب اليهودي بوصفِه شعبًا متدينًا، بالطبع هذه الكلمات هي مكتوبةٌ مع معانٍ معقدة إلى حدٍّ كبير، وتزود بنظامٍ عميق من اللاهوت والأخلاق، ما يزال يُلْهِمُ الملايين من النَّاس في العالَم المعاصر، لكنَّه ما يزال يجب علينا أنْ نكشفَ عن أي أثرٍ لكلمات مكتوبة في فترة الملكيَّة المتحدة لداود وسليمان “إسرائيل” القديمة، تمامًا تحت ثلاثةِ آلاف عام مضتْ وتلك هي المشكلةُ، تشيرُ الكلمةُ المكتوبة إلى تقدُّم مجتمعٍ ما من ناحيةِ حضارته، و”إسرائيل” القديمةُ موصوفة بأنها نوعٌ متقدِّم من الحضارة، لكن أين كلماتُها؟”

أسطورة الصهيونية

“أسطورة النزوح” بوصفِها الصفة المميِّزة لليهود، كانت هي الأخرى أسطورة مؤسسة، ويبيِّن “روز” كيف أنَّه حتَّى سقوط الهيكل في القدس منذُ ألفَيْ عام، كان جلُّ اليهودِ يعيشون خارج “فلسطين”، متفرِّقين في أنحاء الإمبراطورية الرومانية وما وراءَها، خصوصًا “بابل”.

أمّا الأسطورة الثالثة، فهي تلك المتعلّقة بالآلام والمآسي والاضطهادات المريرة التي تعرَّض لها اليهودُ لفترةٍ دامت ثمانية عشر قرنًا! ويوازنُ هذه الصورة الواسعة الانتشار بنشوء التَّاجر اليهودي في أوروبا الوسيطة.

ويشير المؤلفُ إلى أنَّ الدور الاقتصادي لليهود في أوروبا يمكنُ أنْ يزيدَ قضية العداء المسيحي للسَّامية سوءا، كما أنَّه ينشطها.

غير أنَّ الصهيوينة لا تتحدثُ إلا عن جانبٍ واحد من القصَّة، كان الحكَّام المسيحيون في الغالب مستعدين لحمايةِ رعاياهم اليهودِ النشيطين اقتصاديًّا، فاليهودُ كانوا وسطاءَ تجاريين بين مصادرِ الإنتاجِ في الأراضي النَّائية وبين الملوك والنُّبلاء، وباحتكارِهم للتجارة وبوجهٍ خاص البضائع الثمينة، أصبح اليهودُ عاملاً لا غنيةَ عنه للطبقات المسيحية، ومنحتهم هذه الخاصِّيةُ الكثيرَ من المزايا، وقدرًا كبيرًا من الاستقلالية.

لكنْ شهد القرنانِ الرابع عشر والخامس عشر منافسةً تجارية، تقودها طبقاتٌ مسيحية في إسبانيا وفرنسا وإنكلترا، عملتْ على نزعِ هذه الخاصيةِ من اليهود، بل على أكثر من ذلك، وهو طردُهم من البلاد، كما حصل في إسبانيا عام 1492م.

 

لم يقف “روز” عند هذا الحد، ليطال أسطورةِ أنَّ الدعاوي الصِّهيونية من أجل التحرير والاستقلال الوطني لليهود، التي قال أنه يمكِنُ موازنتُها بنضالِ الشُّعوب المقهورة في أجزاء أخرى من العالمِ في القرن العشرين، لكن الصِّهيونية في حقيقةِ الأمر إنْ هي إلا حركةٌ تسير في الاتجاهِ المعاكِسِ.

فبعد الحربِ العالميةِ الأولى، ساعدتِ الصِّهيونية في تَوْطيدِ دعائمِ حكمِ بريطانيا الاستعماري على العالمِ العربي، وبعد الحربِ العالمية الثانية، غدتِ الدولة اليهودية حليفًا استراتيجيًّا لا غنًى عنه للولايات المتَّحدة، ذاتِ المصالح والرؤى الاستعماريةِ في المنطقة، وفي كلتا الحالتين يقول المؤلف: كانت الصِّهيونية تعتمد اعتمادًا كليًّا على القوى الاستعمارية الغربية.

 

شلومو ساند: القومية اليهودية خرافة 

في كتابه “كيف اختُلق الشعب اليهودي؟”، يقوم ساند برحلة نبش تمتد على مدار آلاف السنوات إلى الوراء، حصيلتها في النهاية طرح مسهب يثبت أن اليهود الذين يعيشون اليوم في “إسرائيل” وفي أماكن أخرى من العالم ليسوا على الإطلاق أحفاد “الشعب العتيق” الذي عاش في “مملكة يهودا” إبان فترة “الهيكل الثاني”. وبحسب ما يقوله، فإن أصولهم تعود إلى شعوب متعددة اعتنقت اليهودية على مرّ التاريخ في أماكن شتى من حوض البحر الأبيض المتوسط والمناطق المجاورة.

شلومو ساند

ويؤكد ساند في الكتاب الذي ضرب رقمًا قياسيًا في مبيعاته، أن اليهود لم يطردوا من الأراضي المقدسة، ومعظم يهود اليوم ليست لهم أي أصول عرقية في فلسطين التاريخية، وأن الحل الوحيد هو إلغاء الدولة اليهودية “إسرائيل”.

ويذكر ساند أن وصف اليهود كشعب مشرد ومعزول من المنفيين الذين “عاشوا في تنقل وترحال على امتداد الأيام والقارات، ووصلوا إلى أقاصي الدنيا وفي نهاية المطاف استداروا مع ظهور الحركة الصهيونية، كي يعودوا جماعيًا إلى وطنهم الذي شردوا منه” ما هو إلاّ “خرافة قومية” فاقعة.

ويضيف كتابه الذي أصدره المركز الفلسطيني للدراسات “الإسرائيلية” (مدار)، ونشرت صحيفة الغارديان مقتطفات منه، أنه “في مرحلة معينة من القرن التاسع عشر، أخذ مثقفون من أصل يهودي في ألمانيا على عاتقهم مهمة اختراع شعب بأثر رجعي، وذلك من منطلق رغبتهم الجامحة في اختلاق قومية يهودية عصرية. ومنذ المؤرخ هاينريخ غيرتس، شرع كتاب ومثقفون يهود بإعادة كتابة تاريخ اليهود كتاريخ شعب تحول إلى شعب مشرد وانعطف في نهاية المطاف ليعود إلى وطنه.

إسرائيل فنكلشتاين: “أرض الميعاد” أسطورة 

على نقيض مزاعم الصهاينة بأن فلسطين هي “أرض الميعاد” واليهود “شعب الله المختار”، وأن القدس في أدبياتهم “مركز تلك الأرض”، وأنها “مدينة وعاصمة الآباء والأجداد”، و”مدينة يهودية بالكامل”، يطل عالم الآثار الإسرائيلي الشهير “إسرائيل فنكلشتاين” من جامعة تل أبيب، علينا مرة أخرى ليفكك تلك المزاعم، بنفيه وجود أي صلة لليهود بالقدس.

إسرائيل فنكلشتاين

فأكد في تقرير نشرته مجلة جيروساليم ريبورت بتاريخ 5 أوت 2011، “أن علماء الآثار اليهود لم يعثروا على شواهد تاريخية أو أثرية تدعم بعض القصص الواردة في التوراة بما في ذلك قصص الخروج، والتيه في سيناء، وانتصار يوشع بن نون على كنعان”. مضيفا

“لقد تطور الإسرائيليون القدماء من الحضارة الكنعانية في العصر البرونزي المتأخر في المنطقة، ولم يكن هناك أي غزو عسكري قاس، وأكثر من ذلك حيث يشكك في قصة داوود الشخصية التوراتية الأكثر ارتباطاً بالقدس حسب معتقدات اليهود”، موضحا أنه

“لا يوجد أساس أو شاهد إثبات تاريخي على وجود هذا الملك المحارب الذي اتخذ القدس عاصمة له، والذي سيأتي أحد من صلبه للإشراف على بناء الهيكل الثالث”، مؤكداً “أن شخصية داوود كزعيم يحظى بتكريم كبير لأنه وحد مملكتي يهودا وإسرائيل، هو مجرد وهم وخيال لم يكن لها وجود حقيقي”.

ويردف “إن وجود باني الهيكل وهو سليمان بن داوود مشكوك فيه أيضاً، حيث تقول التوراة أنه حكم امبراطورية تمتد من مصر حتى نهر الفرات رغم عدم وجود أي شاهد أثري على أن هذه المملكة المتحدة المترامية الأطراف قد وجدت بالفعل في يوم من الأيام، وإن كان لهذه الممالك وجود فعلي فقد كانت مجرد قبائل وكانت معاركها مجرد حروب قبلية صغيرة، وبالتالي فإن قدس داوود لم تكن أكثر من قرية فقيرة بائسة”، أما فيما يتعلق بهيكل سليمان فلايوجد أي شاهد أثري يدل على أنه كان موجوداً بالفعل”.

 

إيفي شلايم: احتلال بغيض 

أستاذ العلاقات الدوليّة بجامعة أوكسفورد والجندي الصهيوني السابق، إيفي شلايم، قبل أن يتحوّل إلى أكبر ناقدي “أسطورة دولة إسرائيل” كتب يقول، “فكرة ولادة إسرائيل ولدت مشوبة بشائبة التعليل الضعيف، القائم بسذاجة على أن دافيد كان يقاتل جاليوت العربي. وهذه، ببساطة، من الأفكار الزائفة، التي لم يبتدعها مؤرخون، وإنما اختلقها مشاركون صهيونيون في حرب 48 رغبوا في الكتابة عن أدوارهم”.

يقول شلايم “إن تلك المستوطنات اليهودية في المناطق المحتلة لاهي شرعية ولا هي أخلاقية.. بل أكثر من ذلك، إنها أداة ووسيلة من وسائل الاستغلال ورمز للاحتلال البغيض”، ويضيف منتقدا مزاعم “ديمقراطيّة إسرائيل” أن “إسرائيل تحب تصوير نفسها على أنها واحة أو جزيرة الديمقراطية في بحر من الحكم الاستبدادي.

عملياً فإنه لم يسبق لإسرائيل في تاريخ الأمم المتحدة بأسرها أن فعلت شيئا لتعزيز الديمقراطية على الجانب العربي، بل على العكس من ذلك، فقد قامت بالكثير من أجل تقويضها.

فإسرائيل لديها تاريخ طويل من العمل السري بالتعاون مع الأنظمة العربية الرجعية لقمع المقاومة الفلسطينية. وعلى الرغم من كل تلك العوائق، إلا إن الشعب الفلسطيني نجح في بناء الديمقراطية الحقيقية الوحيدة في العالم العربي إن استثنينا لبنان تجاوزاً. ففي جانفي من عام 2006 ، وبعد إجراء انتخابات حرة ونزيهة للمجلس التشريعي للسلطة الفلسطينية، وصلت إلى السلطة حكومة بقيادة حركة حماس.

إلا أن إسرائيل رفضت الاعتراف بحكومة حماس المنتخبة ديمقراطيا بدعوى أن حماس بكل بساطة هي منظمة إرهابية محضة. أمريكا والاتحاد الأوروبي بلا مواربة ولا خجل انضمتا لإسرائيل في نبذ وتشويه سمعة حماس المنتخبة شعبياً، بل ذهبتا أكثر من ذلك عندما حاولا الإطاحة بها عن طريق حجب عائدات الضرائب والمساعدات الخارجية عنها.

وأكثر من ذلك فقد قامتا برسم حالة سريالية حول تلك الحكومة المنتخبة ومعهما جزء كبير من المجتمع الدولي بفرض عقوبات اقتصادية ليس ضد المحتل الغاصب بل ضد صاحب الحق الشرعي، ليس ضد الظالم ولكنه ضد المظلوم”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.