سياسة

الكاتبة التونسية آمال القرامي: هناك وعي جيلي بالقضية الفلسطينية

أخبار

قالت الكاتبة التونسية آمال القرامي إن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للقدس عاصمة لإسرائيل وتحويل السفارة الأمريكية نحوها، هي مسألة متوقعة نظرا لضغط اللوبيات على السياسات الأمريكية مقابل الضعف العربي.

وأكدت القرامي، في تصريح لمجلة “ميم”، أن مجموعة من العوامل جعلت الموقف الأمريكي أجرأ مما كان عليه من قبل، نظرا لحال العرب اليوم، وغياب حلقة التضامن الواضحة بينهم. وأوضحت أن ذلك يعود بالأساس إلى “الضعف والانحدار على مستوى السياسات العربية والانقسام وغياب خطة تضامنية لنصرة القضية الفلسطينية.

وأضافت أن “الانقسامات داخل المعسكر الفلسطيني في حد ذاته أضعفت موقفه”.

وترى القرامي أن أشكال الاحتجاج في الدول العربية رغم نجاعتها الطفيفة، “تبقى تقليدية ولا تمثل حلقة ضغط جديدة”، وفق تعبيرها. وتابعت القرامي: “اعتادت أمريكا على الضجيج في الشوارع العربية، وأصبحت أشكالا لا تؤدي إلى نتائج ذات أهمية فائقة ولا ترتقي إلى قوة الحدث”.

وفي تعليقها على إمكانية وجود اتفاقات مسبقة بين ترامب وقادة عرب قبل الإعلان عن القرار، أكدت الكاتبة التونسية أن “التطبيع وجد منذ سنوات بأشكال خفية وعلنية. وقد تجلى ذلك في صور جمعتهم مع ممثلي الكيان الصهيوني”. وأكدت أن “المشهد المخزي للزيارة الأخيرة لترامب إلى المملكة العربية السعودية هو إرهاص لما سيؤول إليه الوضع”.

وعن دور المرأة العربية، في هذا الظرف، قالت أمال القرامي إن كل الفئات العمرية اليوم في المواجهة، أطفالا ونساء ورجالا، لأن هناك وعي جيلي بالقضية، وفق تعبيرها.

وشددت الجامعية التونسية على أنّ “المرأة مثل الرجل، وهي متحمسة للقضايا العادلة وتحاول أن تضغط بما لديها من وسائل بسيطة، ولكن تبقى الإرادة والعزم والتعلق بأمل استعادة الأمة العربية والإسلامية عافيتها، وأن تكون السياسات في اتجاه تعزيز الكرامة الإسلامية وبناء السلم بين الشعوب”.

الوسوم

Aicha Gharbi

عضو فريق مجلة ميم التحريري وباحثة في حقل الاعلام والاتصال

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.