سياسة

الحكم بعامين سجنا على أكبر أسيرة فلسطينية

أخبار

صدر أمس حكم بالسجن، لمدة عامين، في حق أكبر أسيرة فلسطينية، ابتسام موسى، البالغة من العمر 59 عام، بتهمة تهريب مواد ممنوعة متفجرة و تمويل الإرهاب.

الأسيرة الفلسطينية، تقبع رهن الاعتقال الصهيوني، منذ 19 أبريل 2017،  في سجن الاحتلال،  وقد ألقي القبض عليها رفقة شقيقتها المصابة بمرض السرطان، حين كانت ترافقها للعلاج بمستشفى داخل الأراضي المحتلة. وبعد التحقيق، أفرج عن الأخت المريضة، فيما ظلت ابتسام، قيد الاعتقال. وقد تنقلت بين عدة سجون إسرائيلية من”عسقلان”، إلى  “هشارون”، ثم سجن “الدامون” خلال 8 أشهر من السجن، وتم منع أفراد عائلتها من زيارتها في  السجن، بدعوى التحقيق معها.

 

نفي أن تكون لها أية علاقات مشبوهة

من جانبها استنكرت عائلة موسى، اتهامها بدعمها ومساعدتها وتمويل الإرهاب، باعتبارها سيدة متقدمة بالسن، وهي سيدة بسيطة وجدة ل8 أحفاد وأم ل 7 أبناء. حيث كان الزوج قد أوضح قائلا: “هذه تهم عارية عن الصحة، الاحتلال هو الذي يمثل الإرهاب بانتهاكاته وجرائمه”.

فيما أكدت، ابنتها  آلاء على أن “قضية والدتها عادلة، وأن الاتهامات التي وجهت إليها باطلة لأنه قد وقع اعتقالها إثر قيامها بعمل إنساني، كما أنها ليس لها أي علاقة بأي تنظيم سياسي”.

 

مناشدة المنظمات الحقوقية  

وبسبب هذا الحكم الجائر، في حق ابتسام موسى،  جددت عائلتها ، مناشدة مؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر من أجل تدخل للإفراج الفوري عنها، خاصة  في خضم انقطاع أخبارها، و عدم السماح  لأي فرد من العائلة بزيارتها أو الاطمئنان عليها، ما عدا زوجها المصاب بالقلب والذي لا يقدر على زيارتها، بسبب مرضه.

يذكر أن عائلة الأسيرة المسنة، ابتسام موسى، كانت قد تواصلت مع منظمات ومؤسسات حقوقية،  تعنى بشؤون الأسرى من أجل محاولة للضغط على الاحتلال للإفراج عنها. ولكنها صدمت بالحكم بالسجن لمدة عامين، رغم أنها لم تقترف أي ذنب.

49 أسيرة فلسطينية رهن الاعتقال

ووفقا لإحصائية صادرة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين وجمعية نادي الأسير، فإن 49 أسيرة فلسطينية رهن الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي، كما أكدت أنهن   “يعانين منذ اللحظة الأولى من الاعتقال من  الضرب والإهانة والسب والشتم، وتتصاعد عمليات التضييق على الأسيرات حال وصولهن مراكز التحقيق،  حيث تمارس بحقهن أساليب التحقيق سواء كانت نفسية أو جسدية كالضرب والحرمان من النوم والشبح لساعات طويلة، والترهيب والترويع، دون مراعاة لجنسهن واحتياجاتهن الخاصة”.

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.